طفولتكِ تجعلُ الربيعَ منكِ يغارْ…الطاهر العبيدي
✍️ عندما تتلعثمين…
يا طفلتي الصغرى في ردِّ الجوابْ..
كما الموج المتيم بحضنِ الرمالْْ..
✍️ حين تجعلي النطقَ مفكَّكا عذبًا،
حينها يستيقظ الزهرُ..
تتهامس البلابلْ..
يتعانق الفراش وتصحو
من غفوتها من سكونها الأنهارْ..
وتبتسم السنابل..
على إيقاع رنين الفراش..
معلنه التحليق دون إعلانْ،
✍️ وحين تخاصميني يا طفلتي الصغرى تكونين ألطف من عزف الشبابة وعبير الريحانْ..
✍️ وحين تغضبين يا طفلتي الصغرى بسبب ضياع لُعَبِكِ هنا أو هناكْ..
تكونين أرق من النثرِ، المتناثر بين حروف ثكلى، وتعابير رشيقةٍ ميساءْ ..
تتلحف الغزلَ والطفولة والجمالْ..
✍️ ولما يا طفلتي الصغرى تَروينَ بعض قصص الطفولة والحكاياتْ..
نرى الورد ينسحبُ يغادر ومنكِ يَغارْ
✍️ وحين تضحكين يا طفلتي
الساكنة في الوجدانْ..
يبتسمُ العشبُ تتمايل السنابلْ..
✍️ وتموج الأطيارْ حنينا لابتسامتك.. العفوية التي تصيبُ بالذهولْ..
دون تصريحٍ ولا حتى استفسارْ..
لينهمر معها الشوق
مكتسحا كالنيرانْ..
✍️ لتصبحي وحدكِ يا طفلتي الصغرى، أميرة الطفولة والبراءة، والرقة، وإتقان اللعب على الأوتارْ…




