في اليوم العالمي للبيئة،….تحية خاصة لهؤلاء… زهير بن حمد
أشد ما يؤلمني عند حلول اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق 5 جوان من كل عام هو ما صرنا هو عليه وصارت عليه بلادنا من وسخ يصل أحيانا حد العفن إلا ما رحم ربي.
لا أقول إن تونس كانت حالة استثنائية في مجال النظافة والعناية بالبيئة لكن لم تكن نرى تكدس النفايات واتساخ الشواطئ وغير ذلك من المظاهر المخلة بمثل هذه الصفة.
اليوم الأوساخ والفوضى المرورية من أكثر الأشياء إزعاجا في حياتنا وأكثر ما يسئ لنا ولصورتنا لدى الزوار والسياح ولولا بعض السلوكات المتحضرة ولولا الجهود المبذولة هنا وهناك لكن المشاهد أ سوأ وأفظع..
في هذا السياق، بهذه المناسبة، يسعدني أن أستحضر 3 وجوه أرى أنها أخلصت ولا تزال في اهتمامها بقضايا البيئة في محيطها المحلي، الصحفي حافظ الهنتاتي الذي كتب الكثير عن مشاكل التلوث في صفاقس وكان من بين قادة الحراك المطالب بإغلاق مصنع السياب، والحبيب الدلنسي الناشط البيئي والخبير المختص في المناطق الرطبة والطيور المائية، صديق النخام الوردي.. وفريد مقني، سيزيف، الذي تفرغ من سنوات ليكون لصفاقس شاطئ رملي صغير جهة الكازينو..
كل منهم قصة طويلة جديرة بأن تروى وأن تحتذى ولهم منا في اليوم العالمي للبيئة كل الشكر والعرفان لما قدموه رغم المصاعب الكثيرة والسياقات الملتوية.
زهير بن حمد





