قطاع الهواتف الجوّالة في صفاقس يعاني من الفوضى
اصبحت محلات بيع واصلاح الهواتف الجوالة في كل مكان ونهج بعضها يعمل بطريقة قانونية ويحترم حرفائه ويلتزم بالامانة ولكن اغلبهم لا يفعلون ذلك بل يتفنون في التحايل على اصحاب الهواتف المعطلة نظرا لجهل الاغلبية باسرار هذه القطعة الصغيرة ومتطلباتها ..الفوضى تنطلق من سوق الجمعة المعروف بتعمد البعض بعرض الهواتف المسروقة ومنهم من يعرض الهواتف المستعملة وللاسف ضاع وسطهم البائع المنظم وصاحب المحل في غياب المتابعة الاقتصادية وضعف التتبع الامني
القطاع يعاني من مشاكل اخرى في قلب المدينة والطرقات حيث “جهدك يا علاف ” ومسكين من يتسرع في تسليم هاتفه للاصلاح دون الاتفاق مسبقا
الاعتناء بهذا القطاع وتطهيره من الدخلاء الذين لا يملكون شهائد في اصلاح الهاتف ومن المنتصبين بصورة عشوائية ضرورة ملحّة بصفاقس .
امين





