كبّر  الصّورة : أسعد نفسك بنفسك في بيت ذاتك…رياض يعيش

كبّر الصّورة : أسعد نفسك بنفسك في بيت ذاتك…رياض يعيش

17 سبتمبر 2026، 21:15

مع ولوج صباح يوم الإثنين الماضي، قررت أن أتناول وجبة فطور الصباح خارج المنزل… حملت زادي وزوادي، مما يغذي فكري ومشاعري، وأطلقت خطواتي للسير في دروب الحياة، وقدمت لبداية يومي أغلى هداياي الصباحية: ابتسامة واثقة، تنطق بالرضا. لم يمض وقت طويل، حتى صدمتني وجوه نالت من بهجتي… هذا الذي عيناه كلون الغبار، وذاك الذي حولته التجاعيد إلى جزيرة محتلة، واخر كأنه غصن زيتونة عتيقة، وآخر تشعر كأن سنوات عمره مرت اعتباطا في التسكع. فضلا عن تلك التي بدت كأنها بحر هجرته أسماكه… التجأت إلى الحوقلة والحسبلة وصليت على النبي، علني أعثر عن نصف ابتسامة ترتسم على وجه عابر طريق… وسلمت أمري لله وجلست في أقرب مقهى، واستقبلني نادلها، كأنه شخص بلا أسئلة، بلا اجوبة، مثل سماء بلا نجوم. لم يبتسم صاحبنا، بل التقط بعض الأنفاس العابرة وطفق يقص حكايته، والنوم لا يزال ملتصق بعينين… تناولت ما كتبه الله لي من “بتي داج اكسبراس” وعدت إلى وكري وكتبت ما يلي: _ خذ بزمام سعادتك الشخصية، فلا حبيبك ولا طفلك ولا سيارتك ولا مالك يصنع سعادتك. _ استمتع بالرحلة، لا بالوجهة. ولا تؤجل بهجتك و ابتسامتك ومغامرتك . _ استمتع بعلاقتك بنفسك، فإذا كنت لا تحب نفسك، فإن احتمال أن أحبك يصعب كثيرا… _ علاقتك بربك أولوية الأولويات، فإذا شعرت بمعية الله، وأن الله مسؤول عن تسيير أمورك سترسم على محياك أجمل ابتسامة. _وازن بين العمل والمرح… فالضغط يمنعك من أن تكون أنت كما أنت… يعتقد الناس أنهم سيكونون سعداء، إذا ذهبوا للعيش في مكان آخر… والحال أن الإنسان، أينما ذهب يصطحب نفسه…. فأسعد نفسك بنفسك في بيت ذاتك !

مواضيع ذات صلة