يلزمنا تتعلموا من الخيبة وغدوة خير كيف تستعملوا عقولنا موش عواطفنا …ذاكر الاهيذب
أنا مقابلات المنتخب الثلاثة تابعتهم بمعلق فرنسي موش تونسي .
الكلهم اجمعوا ان النسخة هذه من اللاعبين كاينهم يلعبوا مع بعضهم اول مرة .
معناتها سوء تحضير ولخبطة تنظيمية وتكتيكية ( واخد داخل بعّدي الباكالوريا بدون مراجعة ) .
المتفرج العربي والمعلق العربي لازم يحطوا غضبهم الكل على اللاعبين وعي رياضة تمارسها المجتمعات الشرقية والانفعالية ، لكن الواقع غير ذلك .
حطمنا حارس شاب ( الشامخي ) تعدى بكل الفرق الوطنية الشباب ، مرغنا في الوحل إلياس السخيري اذكى لاعب فوق الميدان وصاحب اعلى تنقيط رغم الهدف ضد مرماه وغلطة مقابلة السويد .البارح خرج الدفاع والوسط من حالات خطيرة جدا بلمسة واحدة وكيف رجع الدفاع اصبح ليبيرو من طراز عالي .
دخلنا الشك في دحمان رغم تصدياته الرائعة وذكائه في ارجاع الكرة إلى اللعب بعيدة على مناطقه مع des arrêts réflexes de grandes classe .
نفس الشي لبن حميدة الي تسبوا فيه في الترجي والمنتخب صاحب عطاء غزير وصاحب افضل انزلاقات ارضية ( le tacle propre parfait selon le journaliste français) .
المستوري يسجل بالرأس في دفاع فيه فاندايك وفان هايك ( يعني حاجة خرافية ) ويعمل مقابلة ممتازة ، وكان جالس على البنك .
الأمثلة عديدة ومازيلزمش يدخل الشك في كرة القدم التونسية .
يلزمنا مدرب تونسي ( معين الشعباني ،جلال القادري ، المنصف مشارك ، نابي ….) ، ومعه فريق علمي وتقني ممتاز لتحضير المنافسات القادمة.
ما يلزمناش ندفعوا اعمدة الفريق للاعتزال الدولي بعد الخيبة، راهي اغبى فكرة يمكنها ان تقضي نهائيا على كرة القدم التونسية .
يلزمنا تتعلموا من الخيبة ، وغدوة خير كيف تستعملوا 🧠 عقولنا موش عواطفنا .




