عندما تنشر الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بلاغا تتحدث فيه عن منتوج غذائي (حليب) دون ذكر اسمه فهي تمارس غموضا خطيرا… بل شريكا فعليا في جريمة…
إنها أكثر من مجرد شركة مقاولات …الشركة الليبية التونسية للمقاولات….إنها أسطورة تونسية في قلب الشرق الليبي، وتحديداً في بنغازي.. استطاعت هذه المؤسسة أن تجمع بين دقة العمل…
حياة كثيرين من الناس، في البلدان العربية، باتت هامشا لا قيمة لها ومساحة فارغة من كل شيء وفوضى عارمة في الأوقات والأهداف والمشاريع، تغتالهم الهوامش ويذهبون ضحية…
قال احدهم .. الشمس تشرق كلّ يوم لتهدينا دروسا لعلّ اهمّها النور ..لكن قليلة هي العيون التي تبصرها ..وكذلك كلّ حدث في الحياة ..المنطق يقول ان نستفيد…
قال وزير الداخلية إنّ هناك مخططات تستهدف عقول التوانسة عبر المخدرات وهي بلا شك كارثة تدمّر شبابًا كاملًا وتسرق مستقبل أجيال.لكن الحقيقة اللي لازم تتقال اليوم بوضوح…
لوسائل التواصل الاجتماعي منافع للناس ولكن إثمها أكبر. كيف ينشر الناس خبرا يقولون إنه رسمي دون أن يرجعوا إإلى المصدر. (وزارة الصحة هنا)..هو نفس سلوك من يتقاسمون…
من سقطة الكرونيكور الرياضي الذي جاهر بلغة الدعارة على أمواج إحدى الإذاعات الخاصة، إلى سقطة النائب الذي جعل للإغتصاب تصنيفا عنصريا، مرورا بسقطة وصف صاحب أطروحة "…
قلنا وكرّرنا اكثر من مرّة ان الفلاح هو اكبر متضرّر من سياسة الدولة وتصرّفها في اسواق الجملة ...في صفاقس تم العثور يوم امس على اطنان من الخضر…
في وقت ولات الشهرة تتباع وتشترى،يبقى الاسم حاجة أخرى…يبقى قيمة… يبقى أصل… يبقى فن صحيح.من الستينات وهو يخدم في صمت،لا ضو، لا ضجيج… كان حب كبير للفن.واقف…
يبدأ تعلّم احترام الاختلاف في الأسرة…ليس في مجال القيم ولا التّربية الّتي قد تتعدّد أسسها وجذورها، وإنّما على الأقلّ في مجال الأذواق الخاصّة. إجبار طفل على أكل…
Journalistesfaxien