<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي الآخر Archives - موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</title>
	<atom:link href="https://journalistesfaxien.tn/category/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://journalistesfaxien.tn/category/الرأي-الآخر/</link>
	<description>صفاقس للصحافة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 28 Jul 2026 13:20:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>التضليل الإعلامي: هل ستلدغ إيران للمرة الثالثة من نفس الجحر؟ حميم عاشور</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%84%d8%af%d8%ba-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278533</guid>

					<description><![CDATA[<p>رئيس هيئة الأركان الأمريكية طلب من ترامب عدم توسيع الحرب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%84%d8%af%d8%ba-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a9/">التضليل الإعلامي: هل ستلدغ إيران للمرة الثالثة من نفس الجحر؟ حميم عاشور</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>رئيس هيئة الأركان الأمريكية طلب من ترامب عدم توسيع الحرب على إيران بسبب نقص الذخائر خاصة تلك المتعلقة بصواريخ باتريوت الاعتراضية وهذا ليس سرا فقد سبق لترامب أن طلب من شركات صنع السلاح الأمريكية مضاعفة إنتاجها من الذخائر بسبب متطلبات الحرب على إيران وأشارت تقارير في حينها عن نقل الولايات المتحدة الأمريكية لأنظمة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط غير أن المتابع للأحداث الدائرة بالمنطقة منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 بإمكانه ملاحظة تكرر مثل هذه التقارير التي تتحدث عن نقص في الصواريخ الاعتراضية لمنظومة القبة الحديدية وغيرها من الذخائر الهجومية الدقيقة ما دفع الصهاينة لإستعمال قنابل مخزنة منذ الستينات في قصف لبنان<br>منطقيا لو صح هذا الأمر لما استطاعت إسرائيل شن آلاف الغارات على لبنان، غزة، سوريا، اليمن و إيران دون أن يؤثر ذلك على أدائها القتالي بل أكثر من ذلك قامت بشن حربا شاملة على إيران رفقة الولايات المتحدة الأمريكية على امتداد أربعين يوميا تم خلالها استعمال ملايين الأطنان من الذخائر كما لم نلاحظ وجود اخفاقات كبيرة لمنظومات الدفاع الجوي الصهيونية التي حافظت على نسبة اعتراض كبيرة جدة تناهز 90 % فهل يعقل ان دولة تعاني من نقص في منظومات الدفاع الجوي تقوم مؤخرا ببيع منظومة دفاع جوي لرومانيا مقابل 3.5 مليار يورو ؟<br>طبيعي جدا أن يحصل نقصا في الذخائر أثناء الحرب بسبب الاستعمال المكثف لها لكنه ليس بالقدر الذي يمنع دولة عظمى مثل الولايات المتحدة تخصص أكثر من تريليون دولار ميزانية لوزارة الدفاع من شن حرب متى أرادت ذلك كل ما في الأمر أن مثل هذه التقارير حتى لو اعترفت بوجود صعوبات لوجستية لدى الأمريكان والصهاينة إلا أنها لا تعني بالضرورة تقلص قدرتهم على شن الحروب المدمرة فالغرض من تسريب هذه المعطيات الحساسة لا يعدو كونه جزء من الحرب الإعلامية التضليلية التي تهدف الى تشتيت انتباه العدو وإعطائه انطباع زائف بعدم إمكانية مهاجمته مجددا بينما يتم الاستعداد سرا لتوجيه ضربة قاصمة له وهذا ما حدث في الحرب الأولى والثانية التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران حيث تمت مباغتتها أثناء التفاوض معها وعليه فالمؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين غير أن إيران تم لدغها أكثر من مرة فهي مطالبة بعدم النوم مجددا في العسل والركون لما يقوله الإعلام الغربي عن خلافات هنا وهناك داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الحرب على إيران فالحقيقة عادة ما تكون عكس ما يروج له في الإعلام.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%84%d8%af%d8%ba-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a9/">التضليل الإعلامي: هل ستلدغ إيران للمرة الثالثة من نفس الجحر؟ حميم عاشور</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>​نحن أحفاد Hannibal وأحفاد أولئك الأبطال الذين شيدوا إمبراطورية قرطاج العظيمة&#8230;سامي الجلولي</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-hannibal-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 21:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278505</guid>

					<description><![CDATA[<p>​من شقّ أسلافه نهر Rhône وجبال الألب الجليدية على ظهور [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-hannibal-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0/">​نحن أحفاد Hannibal وأحفاد أولئك الأبطال الذين شيدوا إمبراطورية قرطاج العظيمة&#8230;سامي الجلولي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>​من شقّ أسلافه نهر Rhône وجبال الألب الجليدية على ظهور فيلة…<br>من مرّغ أجداده أنف روما في التراب في جل معاركها…<br>ومن حاصرت رجالاته أسوارها لمدة 18 سنة، هو أقوى من أن ينتظر حماية أو يقبل وصاية من كائن من كان…<br>​نحن أحفاد Hannibal وأحفاد أولئك الأبطال الذين شيدوا إمبراطورية قرطاج العظيمة…<br>قضايانا نديرها ونحلّها بأيدينا… ولا نرتجي من أحد منّة ولا دعما…<br>التاريخ يشهد بأننا نحن من حمى ظهوركم في سنوات نضالكم ضد المستعمر…<br>والتاريخ يشهد بأننا نحن من حمى ظهوركم في العشرية السوداء…<br>والتاريخ يشهد بأن طلائعنا من قامت بعملية إنزال لتعقب إرهابيين داخل أراضيكم سنة 1995، فأبادتهم على بكرة أبيهم…<br>وإن استنجدتم بنا مجددا، فلن نتأخر عن تلبية النداء…<br>نحن شعب خلق للمعارك الكبرى لا للخطابات الوجدانية… وفيّ لا يغدر… لكن عنيد لا يسامح…<br>​سلوا روما عن بأسنا، فهي أعلم بصنيعنا !<br>نحن نعرف كيف نحمي وطننا…</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-hannibal-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0/">​نحن أحفاد Hannibal وأحفاد أولئك الأبطال الذين شيدوا إمبراطورية قرطاج العظيمة&#8230;سامي الجلولي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بينما كان البعض يحتفل… كان 24 رجلًا يشدّون الرحال نحو النار&#8230;اشرف المذيوب</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-24-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%af%d9%91/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 21:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278378</guid>

					<description><![CDATA[<p>في فجر الخامس والعشرين من جويلية و في الوقت الذي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-24-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%af%d9%91/">بينما كان البعض يحتفل… كان 24 رجلًا يشدّون الرحال نحو النار&#8230;اشرف المذيوب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في فجر الخامس والعشرين من جويلية و في الوقت الذي كان فيه أغلب الناس يستعدون لعطلة أو لاحتفالات عيد الجمهورية، كانت هناك مجموعة أخرى تستعد لمعركة من نوع مختلف.<br>24 متطوعًا من الحماية المدنية قدموا من مختلف ولايات الجمهورية، حملوا معداتهم على أكتافهم وتركوا عائلاتهم خلفهم وتوجهوا نحو ولاية الكاف لا للترفيه ولا للراحة بل لمساندة زملائهم في مواجهة أحد أخطر أعداء هذا الصيف: حرائق الغابات.<br>إنها ليست مجرد رحلة بل رسالة وطنية عنوانها: عندما ينادي الوطن، لا مكان للتردد.<br>هؤلاء المتطوعون لم ينتظروا مقابلًا ولم يبحثوا عن شهرة أو تصفيق. كانوا يعلمون أن وجهتهم هي الدخان وأن ساعاتهم القادمة ستكون بين ألسنة اللهب حيث الحرارة الخانقة و الإرهاق و الخطر الذي يحيط بهم في كل لحظة.<br>في مثل هذه المواقف يدرك الجميع أن قوة الحماية المدنية لا تُقاس فقط بعدد الشاحنات أو المعدات بل أيضًا برجال ونساء يؤمنون بأن حماية تونس واجب لا يقبل التأجيل.<br>كل التحية لهؤلاء الأبطال المتطوعين ولكل أعوان الحماية المدنية الذين يواصلون الليل بالنهار دفاعًا عن غاباتنا وعن أرواح المواطنين وعن ثروتنا الطبيعية.<br>اللهم احفظهم وبارك في جهودهم وأمدهم بالقوة والصبر وأعنهم على إخماد هذه الحرائق وأعدهم سالمين إلى أهلهم.<br>تحية لكل من اختار أن يكون في الصفوف الأولى عندما احتاجه الوطن. Voir moins</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-24-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%af%d9%91/">بينما كان البعض يحتفل… كان 24 رجلًا يشدّون الرحال نحو النار&#8230;اشرف المذيوب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لم يعد يعنينا من يحكم بل كيف يحكم؟&#8230;الفة  يوسف</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 19:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278459</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل أنا الوحيدة الّتي ما عادت تعنيها صراعات السّياسيّين وحساباتهم [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9/">لم يعد يعنينا من يحكم بل كيف يحكم؟&#8230;الفة  يوسف</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>هل أنا الوحيدة الّتي ما عادت تعنيها صراعات السّياسيّين وحساباتهم من أجل البقاء في الحكم أو الحصول عليه، بل يعنيني ماذا سينجزون للنّاس في حياتهم اليوميّة؟<br>هل أنا الوحيدة الّتي لا يعنيها التّخويف بفلان ولا التّطبيل لعلاّن، بل يعنيني فقط أن تكون بلادي أفضل وأفضل؟<br>مع الأسف، وكالعادة كثيرون حول الكراسي وقليلون حول الوطن…<br>نعيب زماننا والعيب فينا…</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9/">لم يعد يعنينا من يحكم بل كيف يحكم؟&#8230;الفة  يوسف</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جامعةٌ شريدةٌ وخرّيجٌ كسيحٌ&#8230;..عزالدّين عناية</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%8c-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%ac%d9%8c-%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8c-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 16:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278440</guid>

					<description><![CDATA[<p>غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%8c-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%ac%d9%8c-%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8c-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%86/">جامعةٌ شريدةٌ وخرّيجٌ كسيحٌ&#8230;..عزالدّين عناية</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. مع ذلك لم أنقطع عن متابعة أحوال الزيتونة وأحوال مثيلاتها من الجامعات التاريخية في أرجاء البلاد العربية. لعلّ ذلك الهاجس هو ما دفعني إلى إهداء أوّل عمل ترجمة أنجزته لمّا كنت طالبا إلى &#8220;الزيتونة والقرويين والنجف والأزهر&#8221;، وهو كتاب &#8220;<strong>علم الأديان</strong>&#8221; للأنثروبولوجي الفرنسي ميشال مسلان. ورغم اتخاذي روما مقاما والتحاقي بالتدريس في الجامعة الإيطالية، ظلّ الإسهام في الإنماء المعرفي العربي حاضرا لديّ، وذلك بموجب عاملين أساسيين: حرصي على تطوير المناهج العلمية لدراسة الأديان في البلاد العربية بحثًا وترجمةً؛ واشتغالي بالشأن العربي والإسلامي في قسم الدراسات الشرقية في الجامعات الإيطالية التي درّستُ فيها سواء في نابولي أو في روما.</p>



<p>ونحن نعالج موضوع &#8220;أزمة التكوين الجامعي&#8221; حريّ أن نستهلّ الحديث من البدايات. &#8220;<strong>أليس الصبح بقريب؟</strong>&#8221; هو عنوان كتاب، أو بالأحرى هو برنامج إصلاحي تعليمي سطره الراحل محمد الطاهر ابن عاشور خلال صائفة 1907، على أمل تطوير التعليم من أجل خلق خرّيج فاعل في المجتمع، ودارس مستوعب لقضايا العصر، حائز لما يكفي من الأدوات العلمية والمعرفية. وأحسب أنّ البرنامج لا يزال حيّا وملحّا، حين نرى دروس جامعاتنا الدينية ومناهجها التعليمية لا تنأى كثيرا عمّا نسمعه في خطب الوعظ في المساجد وفي دروس الحسينيات. والمنهج الرثّ والعقيم في كثير من مضامينه وأساليبه، ليس خاصية من خاصيات كليات الشريعة، بل هو شائع في شتى الكليات المدرّسة للعلوم الإنسانية والاجتماعية أيضا. أتساءل أحيانا أين علم الاجتماع العربي ومدرسته المغاربية الرائدة في المجال، من حيث الانشغال بالدين ولواحقه؟ وهل بلغ إلى مسامعنا الحديث عن علم الاجتماع الديني، وسوسيولوجيا الأديان، والأنثروبولوجيا الدينية، و&#8221;الدراسات الدينية&#8221; (<em>Religious studies</em>)؟ وكيف لمجتمعات تتنفّس المقدّس وتستهلكه كما تستهلك الخبز والماء، والدّين يقع خارج اهتماماتها العلمية والبحثية المواكبة لتحولات العصر.</p>



<p>البيّن أنّ ثمة خللا مستفحلا في كثير من جامعات بلاد المغرب الكبير، يتمثّل في افتقاد استراتيجية الترابط بين حلقات التكوين، والاستيعاب، والإحاطة بمسارات المعرفة، ممّا حوّلها إلى مؤسّسات مقصّرة في الإسهام في صنع التنمية في أوطانها، وواهنة عن منافسة نظيراتها من المؤسسات العلمية المعتبرة، وبالتالي متخلِّفة بمقاييس جدوى أبحاثها، وقوة كوادرها، ومتانة تكوين خرّيجيها. إذ لم يعد العقل الأكاديمي، منذ ارتباك الاستراتيجيا الوطنية في الخيارات التعليمية، عقلا حاضرا في معترك الحياة ومواكبا لسير المجتمعات، بل غدا عقلا منكفئا على أحواله ومستمرئا لأوضاعه السيكولوجية الاجتماعية لفقدانه حسّ الإحاطة بالماحول والتشوّف قدما، نظرًا للضيق الرؤيوي، والتخبّط المعرفي، والكسل العلمي المستشري بين كثير من الكوادر الجامعية المتحكمة بمصائر الوسط الأكاديمي وأهليه.</p>



<p>الأمر الذي جعل العقل الجامعي سجين مناخاته، ومستفرِغا قدراته في الهراء الذي ينتجه ويعيد تدويره. لسنا هنا بصدد إعداد جرد حساب أو جلد للذّات، لأنّ هذا المقال ليس ذلك مقصده، وإنما غرضنا التملّي في العُقد المستعصية التي جرّت إلى هذا التخبّط وتفكيكها، والتي حالت دون بناء قدرات عتيدة تتحاور بجدارة مع بات معروضا على نطاق كوني، إلى حدّ انكفأنا عن عرض مخزوننا الحضاري العربي والإسلامي، وليتكفّل به غيرنا في الموسوعات العالمية المعنية بتراثنا وثقافتنا، وما شابهها من المداخل العلمية المعتبرة التي باتت البوابة الرئيسة لمعرفة ماضينا وحاضرنا على نطاق عالمي.</p>



<p>وجهٌ بسيطٌ من أوجه هذا التيه الذي نعانيه، يتجلى في شكل تواصلنا مع العالم. ففي قطاع الترجمة الذي أتابعه عن كثب منذ سنوات، وفي أوساط جامعية مغاربية بعضها يدرّس اللغة والآداب الإيطالية منذ أمد يزيد عن نصف قرن، بَيْد أنها لا تملك في أحضانها أو ضمن دفعات خرّيجيها مترجما مقتدرا على ترجمة كتاب أطفال في عربية نقيّة تليق بناشئتنا. وهذا عجب عجاب وحديث لا يصدّق لدى من لا يعرف البيت من الداخل، ولكنّه واقع أليم عن هدر الزمن الدراسي، واستنزاف الأموال العامة، وعن شهادات خادعة صادرة عن جامعات مشوّهة. ومن شاء التثبّت من الأمر، فليبحث عن مترجمين مقتدرين من الإيطالية وإليها على طول خارطة بلاد المغرب الكبير وعرضها، باستثناء ثلّة قليلة جدّا. والسؤال المطروح: هل العقل الأكاديمي المنهَك والمستنزَف في اللّغو والعبث هو قادر على التواصل مع أكاديميات عالمية والتحاور مع كوادرها بندّية والتثاقف مع مخزونها الحضاري بكفاءة واقتدار؟ سألني ذات مرة صحفي مغاربي أثناء برنامج إذاعي، وإحدى الدول المغاربية تتأهّب لعقد شراكة اقتصادية واعدة مع إيطاليا: كيف سنخوض هذه الشراكة وليس لدينا من يفقه الإيطالية؟ فلم أجد جوابا لهول الطامة.</p>



<p>والبيّن أنّ العياء الذي يُعيق جامعاتنا عن أداء دورها، هو على صلة وثيقة بالقدرات المتدنّية أحيانا لمسؤوليها والساهرين عليها. فخلال إحدى زياراتي لرئيس جامعة مغاربية حدّثني عن التطلّع إلى تحويل الجامعة التي يترأّسها إلى جامعة عالمية تستقطب الطلاب من شتى أرجاء المعمورة، وتروّج المعارفَ شرقا وغربا نظرًا للرمزية الفائقة التي تحوزها، في حين هو لا يحسن غير العربية، وانشغالاته لا تتعدّى فقه القرون الخوالي. فهل ذلك الصنف ممّن توكل إليه مهام المؤسّسات العريقة، لديه القدرة على التواصل مع العالم وفهم مقتضياته؟ لا أدري أين تقف مختلف جامعاتنا للدراسات الدينية والإنسانية والاجتماعية والسياسية من مسارات العالم اليوم وحاجاته ومتطلّباته؟ والحال أنها تعقد الندوات والملتقيات، وتنشئ حلقات البحث التي تعجّ بالباحثين والباحثات، مع ذلك تظلّ غير واعية بما يجري في العالم وتظلّ منطوية على أسفارها القديمة وتلوك قضايا مهجورة. خلال السنوات القليلة الماضية كانت مشاركتي في مؤتمر دولي حشِدت له &#8220;كفاءات الأمة&#8221; -كما قيل- تَعلّق باستيعاب الآخر ضمن نسيج الأوطان، وهو موضوع مغر ولافت. لم يَتمحور الحديث فيه حول مقتضيات المواطَنة وتحدّياتها في الزمن المعولم، بل تركّز الحديث حول مؤسسة أهل الذمة والدفاع المستميت عنها من قبل جلّ المتدخّلين، فيا له من اغتراب عن قضايا عالم متبدّل! وفي مناسبة أخرى دعيت بإلحاح من إحدى جامعاتنا المغاربية للمشاركة بمداخلة علمية ضمن ندوة دولية تتناول موضوع &#8220;الدعاء&#8221; وأثره في الإنسان والمجتمع. بقيت متأرجحا بين المشاركة والإحجام، ثم حسمت الأمر حين تذكرت قول الراحل علي شريعتي الوارد في كتيّب بعنوان &#8220;<strong>النباهة والاستحمار</strong>&#8220;، يحمل فيه الرجل على المفاهيم البائسة، لما فيه من خيانة جلية لجوهر الدين، قائلا: عندما يشبّ حريق في بيت، ويدعوك أحد للدّعاء والتضرّع إلى الله، ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن لأنّ الاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه إلى عمل آخر، هو الاستحمار، وإن كان عملا مقدّسا.</p>



<p>وقوفي على مشارف ضفّتين حضاريتين، جعلني متيقّظا لرصد أشكال التمايز والتفاوت بين المناهج والمقاربات، وعلى غاية من الحساسية في هذا الشأن. فمنذ أيام قليلة احتفت كوكبة من المستعربين والمتخصّصين الإيطاليين في دراسات الإسلام بإنجاز عمل ضخم (588 صفحة) وفي غاية من الإتقان والإخراج، بعنوان &#8220;<strong>العوالم الإسلامية</strong>&#8221; من إعداد الأستاذين ميكالي برنارديني و روبارتو توتولي من منشورات &#8220;دار موندادوري&#8221;. تابع حشدٌ من المساهمين، كلّ من زاوية تخصّصه، المنجزَ المعرفي، والتحوّلَ الحضاري، والوضع السياسي والاجتماعي، لمجمل أطراف العالم الإسلامي وحواضره، أو كما أطلقوا عليها العوالم الإسلامية. جاءت الأبحاث ذات منزع تاريخي، وسوسيولوجي، وسياسي، وفقهي، وحضاري، وغاصت في الزمن الإسلامي بأبعاده الثلاثة الماضية والراهنة والآتية. الكتاب جديرٌ بالاطلاع والتمعّن والترجمة أيضا لمواكبة ما يشغل الآخر، ولإدراك أي زوايا ينظر منها إلى حضارتنا وشعوبنا ومعارفنا. بَيْد أنّ إيطاليا القريبة من بلاد المغرب جغرافيا تبدو قصيّة معرفيا، وكأنّها في كوكب ناء عن كوكبنا بالنسبة إلى عقلنا الأكاديمي، وقِس على ذلك جيراننا الأوروبيين الذين يقاسموننا المتوسّط. فالجامعة التي يفترض أن تكون في آن، المنصة التي تتقدّم جميع المبادرات والقاطرة التي تجرّ مختلف العربات، إذا بها تتحوّل إلى هيكل خائر ومقعَد.</p>



<p>فكما أشرت آنفا، مرّت عقود ثلاثة تقريبا على اختياري إيطاليا مقاما، أنتجت خلالها عشرة مؤلفات وعشر ترجمات وسهرت على نقل مئة (100 عمل) من الإيطالية إلى العربية والعكس، في التاريخ، والقانون، وعلم الاجتماع، وأدب الناشئة، والسينما، والشعر، بمعية ثلّة من المترجمين، جلّها لفائدة مشروع كلمة في أبوظبي.. أذكر أثناء انعقاد ندوة في دولة مغاربية لمّا اطّلع أستاذ جامعي على سيرتي الذاتية وكان يشاركني الجلسة، ولم تربطني به علاقة سابقة، علّق هازئا ساخرا: لديك &#8220;إسهاب&#8221; في الكتابة! فلم أعر قوله اهتماما، لأنّي أدرك أنّ الكسل الأكاديمي في أوساط جامعية قد بات قيمة وفخارا.</p>



<p>غالبا ما يتمحور الحديث مع زملائي من الجامعات المغاربية، حين نلتقي، حول تقصّي أخبار البحث العلمي، والسؤال عن المشاريع المعرفية التي تشغل بال الدارسين والباحثين. ولكن نادرا ما أظفر بما يثلج الصدر، أو أجد كلفا حقيقيا بالبحث والإنتاج العلمي على غرار ما رافق الرعيل الأول من رواد الجامعات المغاربية مع الراحلين محمد عابد الجابري، ومحمد الطالبي، وعلي فهمي خشيم، والمنصف ونّاس ومن شابههم. وقد بات يسترعي انتباهي أنّ الفطاحلة الجدد الموكّلين بمهمة النهوض بالوعي الأكاديمي المغاربي قد أضحى لا يشغل بال الكثير منهم البحث العلمي ولا الإنتاج المعرفي، ولكن تشغلهم مزارع الحبوب، وإصطبلات المواشي، والمناقصات التجارية، ومضامير الخيل التي يستثمرون فيها. وكثير منهم غدوا يعتبرون مهنة التعليم والبحث لا تدرّ ربحا مجزيا، ولم يبق فضاء الجامعة معهم سوى لاكتساب الوجاهة وحيازة الكاريزما الواهية. حتى أنّ البحث عن الترقي في سلّم الوظيفة، في الجامعات العمومية، بات التماسه بأي ذريعة كانت، ومن أعيته الحيلة في الترقّي النزيه صار يمارس النطّ عبر ما يسمّى بالنشر &#8220;على الحساب الخاص&#8221; ومن ثَمّ صعود مصعد الترقّي بما تمّ دفع أجره، بحثًا عن الزيادة في المرتّب واقتلاع درجة علمية ووظيفية أعلى. أضحى هذا الأمر سائدا بشكل مشين وبائس يندى له الجبين. حيث تُطبع أعمال لا يتوفّر فيها الشرط العلمي أو الأكاديمي، وقد تنطوي على مجاهل وليس معارف، ومفعمة بالأخطاء &#8220;المتوحشة&#8221; لضراوة ما تنطوي عليه من مساوئ، ولكنّها مجدية في اجتياز سلّم الترقي الوظيفي.</p>



<p>ومن جانب آخر، حين يكون الزّاد المعرفي الذي يتلقّاه الطالب طيلة مشواره التكويني لا يخلّف فيه نباهة حضارية، ولا مقدرة علمية، ولا معرفة متينة بالحقل الذي تخصّص فيه، فمن الطبيعي أن يتلبّد المستقبل بالغيوم ويتبخّر الرهان المعوّل عليه، ويغدو الأستاذ والباحث والدارس طرفا ضمن من ينتظرون الإنقاذ لا عناصر فاعلة في تطوير الوطن وإنمائه. ينطبق هذا الوضع على ألوف الخرّيجين من جامعاتنا وقد باتوا جزءا لا يتجزّأ من ثقافة موبوءة ومن مناخ أكاديمي فاسد ومفسد.</p>



<p>وقد كان الأحرى التطرّق في جامعات العلوم الدينية والاجتماعية والإنسانيات وما شابهها، إلى أزمة خرّيجيها، وهشاشة تكوينها، وخواء طروحاتها، وكساح أساتذتها أيضا، وهو ما أخرجها من معايير التصنيف العالمية وعدم اقتدارها على خوض سباق المنافسة على جميع الأصعدة؛ ولكن غالبا ما يقع الاختباء وراء &#8220;الظروف&#8221;، ونقص الاعتمادات، وتدنّي المستويات، وهي في جلّها تعليلات واهية.</p>



<p>الذي حصل أنّ الجامعة في بلاد المغرب الكبير وفي المشرق قد خبا توهجها المعرفي الذي حازته في مستهلّ إنشائها وعلى مدى العقود القليلة اللاحقة، وذلك على إثر الزعزعة الهائلة الحاصلة في استراتيجياتها التعليمية والتكوينية، الناشئة بفعل التدمير الصامت لمقدراتها وتفرّق الصفوة من حولها، وهو ما بات يتجلى في المستقبل الضبابي المتربّص بخرّيجيها. ضمن هذا التراجع يلحظ المراقب في الراهن الحالي هجران أبناء الفئات المترفّهة وحتى أبناء الشرائح الاجتماعية المحظوظة من الطبقة الوسطى مدارجها التعليمية إلى جامعات خاصة أو غربية، وما عادت جموع واسعة تعلّق أملا كبيرا على الجامعة الوطنية وعلى تكوينها وقدراتها إلا من أعوزته الحيلة، لتقادم البرامج، وترهّل الكوادر، وفقدان المصداقية في مؤسّساتها، مما حوّلها إلى مؤسّسات غير موثوقة لتأمين مستقبل واعد. وأمّا الجامعات التاريخية، مثل الزيتونة والقرويين والنجف والأزهر، وما شابهها فقد تحولت إلى جامعات &#8220;متريّفة&#8221; و&#8221;متكلّسة&#8221; تاريخيا، تقع على هامش فائض التخلّف الذي ينهش المجتمعات في وسطها الجامعي الوطني، وتقع خارج التصنيف العالمي للمؤسّسات، وكان الأحرى أن تقود هي القاطرة المعرفية في بلدانها نظرا لعراقتها وثقلها التاريخي، وقد كان منشأها قبل جامعات الدول الغربية بأسرها بقرون.</p>



<p>فحين تنوء المؤسسة التعليمية بمختلف فئاتها، الدارسة والباحثة والساهرة، تحت وطأة القدامة وعدم الكفاءة والموالاة وتلحق بها الفئة المدرّسة، فالأمر يعني أنّ هناك أزمة هيكلية تشقّ المؤسّسة برمّتها لا يفيد معها تغيير عنصر هنا أو إدخال تحوير هناك. وحين يغدو الموكل بالعملية الإنتاجية للمعرفة في حاجة إلى من يرعاه ويسهر عليه يصير التعويل على المؤسّسة الجامعية في رسم خريطة النهوض وانتشال المجتمع من أوضاعه الرثّة خدعة كبيرة، يتقاسمها حشدٌ غفيرٌ من الذئاب والحملان بوعي وبدون وعي. في هذا الوضع لا بد من مصارحة كبرى من الأكاديميين أنفسهم، تطرَح فيها تساؤلات حازمة بشأن الهوية الجامعية، وبشأن الجامعي المعني بالتدريس والتأطير والبحث: هل هو في مستوى هذا الدور المعرفي والرسالة الملقاة على عاتقه؟ ولندنو قليلا من أوضاع تلك الجامعات التاريخية. ما الذي حصل في فضاء جامعة مثل جامعة الزيتونة إبان العقود الثلاثة الأخيرة؟ لقد بلغ الاهتزاز البنيوي للجامعة مبلغه على إثر الصراع في تونس بين الإسلام السياسي ونظام بن علي إبان تسعينيات القرن الفائت، مما حوّل الزيتونة إلى ساحة تصفية حسابات طاحنة بين قوتين: معارضة وسلطوية، عصفت فيها الأوضاع بالجامعة وشرِّد أهلها: خرّيجين وباحثين وأساتذة، وأوشكت أن توصد أبوابها لولا خشية أطراف سلطوية حينها من رمزيتها التاريخية، وأمّا خرّيجوها الذين كانوا يعدّون بالآلاف في الثمانينيات والتسعينيات، فقد أوصدت أبواب التشغيل أمامهم وخضعوا إلى فرز أمني صارم. ألفيتُ نفسي وأنا في مستهلّ مشواري العلمي أتسكّع في شوارع روما وليس معي سوى شهادة دكتوراه ومخطوطات ترجمة وزّعتها لاحقا على دور النشر بأبخس الأثمان خشية تلفها، من ضمنها كتاب ميشال مسلان آنف الذكر وكتاب &#8220;<strong>السوق الدينية في الغرب</strong>&#8221; لمجموعة من علماء الاجتماع الأمريكان، وهذا غيضٌ من فيض كما يقول المثل.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%8c-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9%d9%8c-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%ac%d9%8c-%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8c-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8a%d9%86/">جامعةٌ شريدةٌ وخرّيجٌ كسيحٌ&#8230;..عزالدّين عناية</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للحقيقة والتاريخ..حين تحالف يوسف الشاهد مع الإخوان فكان مصيره مزبلة التشرّد السياسي&#8230;مصطفى عطية</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 20:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278408</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدون مزايدات، وبعيدا عن الشعبوية و الإنتهازية &#8220;الحداثوتية&#8221; و&#8221;الثقفوتية&#8221; : [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87/">للحقيقة والتاريخ..حين تحالف يوسف الشاهد مع الإخوان فكان مصيره مزبلة التشرّد السياسي&#8230;مصطفى عطية</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p> بدون مزايدات، وبعيدا عن الشعبوية و الإنتهازية &#8220;الحداثوتية&#8221; و&#8221;الثقفوتية&#8221; : لعنة &#8220;الإخوان &#8221; تطارد كل من وضع يده في أيديهم تحت أي ظرف وبأي شكل من أشكال التبرير والتعلل، وهاكم الدليل بالوقائع التاريخية::<br>1- سنة 1952 إنبطح الإخوان تحت أقدام عبد الناصر ولاء وطاعة، فبادر بتسمية احدهم عضوا في مجلس الثورة ثم نائبا له وهو محمد أنوار السادات، ولما شعروا أنه إطمأن لهم دبروا عملية اغتياله الفاشلة.<br>2- سنة 1970 لما اعتلى إبنهم محمد انور السادات سدة الرئاسة خلفا لعبد الناصر، أخرجهم من السجون، ومكنهم من النشاط الدعوي والسياسي، وحين أدركوا انه استثاقهم إغتالوه في حادثة المنصة.<br>3-سنة 1980 اخرجهم حسني مبارك من السجون والمعتقلات، ومكنهم من ممارسة انشطتهم بكل حرية حتى دخلوا البرلمان بأكثر من ثمانين نائب، وعندما تمكنوا من بعض النفوذ المؤسساتي إنقلبوا عليه بدعم خارجي.<br>4- سنة 1981 تقرب منهم محمد مزالي لمواجهة تيار اليسار المتنامي فخرجوا من السرية ودنسوا مشروعه حتى سقط وهرب.<br>5- سنة 1987 أنقذهم زين العابدين بن على من الإعدام، وأعادهم إلى المشهد السياسي، ومكنهم من المشاركة في الإنتخابات التشريعية، ولما تناهى إلى مسامعهم انه إنتشى, حد الإغماء, بقول مرشدهم &#8220;الرب في السماء وبن على في الأرض&#8221;، خططوا لٱغتياله مرتين قبل أن يركبوا على حادثة الإطاحة به بدعم من قوى خارجية معادية.<br>5- سنة 2011 إرتمى المنصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر ونجيب الشابي في أحضانهم، مبشرين بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, فٱستغلوهم ثم إنقلبوا عليهم وأزاحوهم وأحزابهم من المشهد تماما.<br>6- سنة 2014 تحالف معهم الباجي قائد السبسي في ما سمي، كذبا وبهتانا، ب: &#8220;التوافق &#8220;، ومكنهم من التغلغل داخل دواليب الدولة، فٱخترقوه ودمروا حزبه ثم حرضوا عليه أحد صانعيه الأغبياء, يوسف الشاهد، حتى مات كمدا أو مغدورا.<br>7 &#8211; تنكر يوسف الشاهد للباجي قائد السبسي، الذي جاء به من الصفوف الأخيرة لنداء تونس، وفرضه على الجميع رئيسا للحكومة، لاسباب عائلية وطبقية وجهوية، لكنه خانه وتحالف مع الإخوان، الذين إستغلوه ثم رموه في مزبلة &#8220;التشرد السياسي&#8221; .<br>8 &#8211; تولى هشام المشيشي منصب رئيس الحكومة، وهو الذي كان كل طموحه في عهد الباجي قائد السبسي ان يصبح معتمدا ! وسرعان ما تحالف مع الإخوان وباراشوكاتهم فتنكروا له، ثم سحبوا من تحت قدميه البساط حتى سقط سقوطا مدويا.<br>9 &#8211; سنة 2019 إعترف المرشح للإنتخابات الرئاسية، عبد الكريم الزبيدي، علنا، انه صديق لطفي زيتون، المستشار الخاص للغنوشي، ويستشيره في الكثير من المسائل، وانه سيواصل سياسة &#8220;التوافق&#8221; مع الإخوان، التي بدأها الباجي قائد السبسي، فٱنتفض من حوله الكثير من أتباعه، وتفتتت قاعدته الإنتخابية، ليسقط في الإنتخابات بعد إن كان مؤهلا للفوز بها.<br>10 &#8211; وعد المرشح للإنتخابات الرئاسية 2024، زهير المغزاوي، بأن &#8220;يقلب صفحة&#8221; عشرية إرهاب وفساد الخوانجية، فسقط سقوطا مدويا. أما المترشح منذر الزنايدي الذي رفع شعار &#8220;تونس تتسع للجميع&#8221; بما فيهم، ضمنيا، الإخوان، فقد سقط قبل ان يبدأ السباق، كذلك الشأن بالنسبة لكمال العكروت الذي صرح على الملأ لوسائل الإعلام بأن &#8220;لا مشكل له مع الخوانجية&#8221;، بمعنى انه مستعد للتحالف معهم، ومن يومها لفه النسيان.<br>مؤسف ان لا يستوعب من تبقى من واضعي أيديهم في أيدي الإخوان، هذا الدرس الذي تكرر عدة مرات !</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87/">للحقيقة والتاريخ..حين تحالف يوسف الشاهد مع الإخوان فكان مصيره مزبلة التشرّد السياسي&#8230;مصطفى عطية</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وهذه جبهة ثالثة ..وهي مهمّة ايضا … عبد الكريم  قطاطة</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278410</guid>

					<description><![CDATA[<p>العديد يقسّم تونس سياسيّا الى جبهتين .. جبهة انصار 25 [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/">وهذه جبهة ثالثة ..وهي مهمّة ايضا … عبد الكريم  قطاطة</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p> العديد يقسّم تونس سياسيّا الى جبهتين .. جبهة انصار 25 جويلية 2021 وجبهة رافضي 25 جويلية 2021 … في تقديري هنالك جبهة ثالثة وهي هامّة جدا كمّا وكيفا وهي جبهة رافضي ما قبل 25 جويلية 2021 ورافضي ما بعد 25 جويلية 2021 .. اي جبهة رافضي من حكم تونس منذ 14 جانفي 2011 وهم نفسهم رافضي قيس سعيّد .. ما استخلصته من تحركات الشارع ليوم امس ..وها انا اعيد القول وباقتناع تام ..انّ تحركات الشارع عندما تكون محصورة على تونس العاصمة وحتى في تونس العاصمة هي محصورة على الباساج وشارع الحبيب بورقيبة فهي تبقى تحركات نخبوية لا غير .. كلّ التغييرات التي حدثت في جانفي 78 _ جانفي 84 _ جانفي 2011 _ جويلية 2021 شملت جلّ مناطق الجمهورية . ووقتها فقط حدقت التغييرات .من يدري قد تكون الجبهة الثالثة والتي لا تؤمن بالتحالفات الاستراتيجية وبعدوّ الامس هو حليف اليوم من اجل اسقاط النظام الحاكم .. قد تكون هذه الجبهة هي مستقبل تونس السياسي 26 جويلية 2026 </p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/">وهذه جبهة ثالثة ..وهي مهمّة ايضا … عبد الكريم  قطاطة</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: كيف ضلّت &#8220;سويسرا إفريقيا&#8221; طريقها نحو الثراء؟&#8230;حميم عاشور</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d9%84%d9%91%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 19:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278359</guid>

					<description><![CDATA[<p>دولة مثل تونس بتعداد سكني أقل من 12 مليون نسمة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d9%84%d9%91%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%86/">تونس: كيف ضلّت &#8220;سويسرا إفريقيا&#8221; طريقها نحو الثراء؟&#8230;حميم عاشور</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>دولة مثل تونس بتعداد سكني أقل من 12 مليون نسمة لديها تنوع في الموارد والمقدرات من المفروض بعد سبعين سنة من الاستقلال تصبح دولة متقدمة و غنية مثل سويسرا، بلجيكا أوحتى كالدول الخليجية التي كنا نتفوق عليها في كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية سنوات السبعينات قبل أن تغرق البلاد في الفساد وسوء التصرف و غياب الحوكمة لتتحول من دولة تحقق ميزانتيها فائضا في المداخيل الى دولة يبلغ حجم الدين العام لديها 145 مليار دينار بمعدل 12 الف دينار دين عن كل مواطن مع مفارقة غريبة تتمثل في تصدرها للمرتبة الأولى في عدد الأثرياء بدول شمال أفريقيا بواقع 6500 شخص تجاوزت ثروتهم 1 مليون دولار من المؤسف حقا أن نفشل في اسثمار الموقع الاستراتيجي لتونس باعتبارها بوابة إفريقيا نحو أوروبا وبوابة أوروبا نحو إفريقيا فإقتصادنا ظل و لعقود طويلة يعتمد على الصادرات الفلاحية والتي عادة ما تتأثر بالعوامل المناخية المتقلبة بالإضافة الى مداخيل السياحة التي بقيت تراوح مكانها ولم تتجاوز عتبة 3 مليارات دولار في أفضل مواسمها بسبب عدم مسايرة هذا القطاع لتطور وتنوع المنتوج السياحي على المستوى العالمي ولم تعد قادرة على استقطاب الشريحة الثرية من السياح الاجانب ذات المردود العالي اتفاقيات الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي والتي كان من المفروض ان تمكن تونس من عملية نقل للتكنولوجيا على غرار ما فعله الأتراك والصينيين إلا أن ذلك لم يحصل حيث غنمت الشركات الأوروبية قرابة 50 مليار دولار كحوافز ضريبية بحسب بعض التقديرات الغير رسمية في مقابل استثمارات مباشرة في تونس لم تتجاوز 20 مليار دولار فشلنا في صنع نموذج لسويسرا إفريقيا أو صين إفريقيا أو حتى تركيا إفريقيا وبقينا نعتمد على ثالوث إقتصادي غير مستدام فلاحة تعاني من الجفاف فسفاط يعاني من نقص في الإنتاج سياحة تعاني من تقلص قدرتها التنافسية ما لم يتغير المنوال التنموي لهذه البلاد وما لم يتحرر اقتصادها من التبعية للشريك الأوروبي سنبقى نراوح مكاننا بينما يتطور العالم من حولنا بسرعة الصوت.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d9%84%d9%91%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%86/">تونس: كيف ضلّت &#8220;سويسرا إفريقيا&#8221; طريقها نحو الثراء؟&#8230;حميم عاشور</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>​تونس تستاهل ما خير برشة…سامي الجلّولي</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d8%b4%d8%a9%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 19:46:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278238</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوالي 26 ألف شركة مسجلة في القطب العالمي للتجارة والخدمات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d8%b4%d8%a9%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%88/">​تونس تستاهل ما خير برشة…سامي الجلّولي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>حوالي 26 ألف شركة مسجلة في القطب العالمي للتجارة والخدمات اللوجستية DMCC بإمارة دبي، مختصة في تجارة المعادن الثمينة، الحبوب، المحروقات، السكر، الشاي والقهوة…<br>​وفي المقابل، نحن في تونس وعوض أن ننشئ مركزا إقليميا للتجارة الدولية خاصة وأننا نتموضع في واحد من أهم الممرات البحرية… وكثيرا ما ناديت وكتبت في ذلك، لازالت الدولة تدار بعقلية النظام السوفياتي سابقا… فهي دولة تحتكر توريد وتجارة الشاي والقهوة والسكر، دولة جباية، وظائف وامتيازات إدارية وريعية لا أكثر…<br>​تمتلك تونس موقعا استراتيجيا استثنائيا في قلب البحر الأبيض المتوسط وقربا جغرافيا من الأسواق الأوروبية والإفريقية وهو ما يؤهلها لتكون منصة لوجستية وتجارية إقليمية كبرى Hub…<br>​غير أن غياب البنية التحتية المتطورة كموانئ الجيل الجديد والمناطق الحرة ذات التشريعات المتكاملة، بخلاف المنطقة الحرة بجرجيس التي تبقى رغم جودتها محدودة الإمكانيات، فضلا عن القيود القانونية المفروضة على الصرف الأجنبي والاستثمار، كلها عوامل تعطل استثمار هذه الميزة التفاضلية…<br>​اليوم، في ظل الأزمات اليومية الضاغطة من انقطاع الماء والكهرباء، الغلاء المعيشي، والتوتر السياسي والاجتماعي العام، يبدو الحديث عن مراكز تجارية عالمية كبرى…<br>عن مناطق حرة…<br>عن تفكيك الاحتكار الحكومي للقطاعات التجارية وفتح المجال للمنافسة…<br>عن الرقمنة الشاملة لتقليص البيروقراطية الإدارية التي تعد العدو الأول للمستثمر المحلي والأجنبي…<br>وعن إرساء تشريعات مرنة لتسهيل تدفق السلع والخدمات…<br>يبدو كل ذلك ضربا من ضروب التيه والترف الفكري…<br>​تونس تستاهل ما خير برشة…<br>▪️سامي الجلّولي</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d8%b4%d8%a9%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%88/">​تونس تستاهل ما خير برشة…سامي الجلّولي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة وحيدة تواجه قصف الأرض والفضاء..</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 17:31:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278293</guid>

					<description><![CDATA[<p>🧨 يا أيها المتفرجون.. هذه غزة عنوان شرفكم، تتعرض للإبادة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1/">غزة وحيدة تواجه قصف الأرض والفضاء..</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>🧨 يا أيها المتفرجون.. هذه غزة عنوان شرفكم، تتعرض للإبادة والحصاد..</p>



<p>🧨 يا أيها المتنعمون.. بعطل الصيف وفي الشواطىء تنعمونْ..</p>



<p>هذة غزة تاريخكم المشع، تتحمّل التدمير والدمارْ..</p>



<p>🧨 يا أيها المحتفلون بالأعراس والرقص على إيقاعات الطبل والمزمار..</p>



<p>هذه غزة، تعاني العطش والجوع، وكل أنواع القتل والنارْ..</p>



<p>🧨 يا ايها المتمتعون بالمكيفات، وكل انواع الأكل والغلال..</p>



<p>هذي غزة، تنام وتصحو على القنابل والقذائف والزلازل، وقصف الطائراتْ..</p>



<p>🧨 يا أيها الذين تتنافسون على بقايا دنيا فانية، وكأنكم فيها مخلدونْ..</p>



<p>هذه غزة العلو والشموخ، يفترسها الحزن وتلطمها الجنائز صباحا مساءْ..</p>



<p>🧨 يا أيها المحتفلون بمهرجانات الصيف، مستدعين المغنين والراقصين، وأصحاب الموضة التافهون، بالتبجيل وبأكداس من الأموال</p>



<p>هذه غزة نساء أطفال قطط دجاج جياع، ينبشون عن بقايا أكل تحت الحطام والتراب..</p>



<p>🧨 يا خطباء المساجد، وأئمة الفقه، ومفسري الحديث والقرآن..</p>



<p>هذي غزة أمامكم جزء مشرق من انتمائكم، من تاريخكم، من حضارتكم من عزتكم تواجه التدمير والدمار..</p>



<p>🧨 يا أيها الإذاعات والفضائيات، المنغمسين في التفاهات والبرامج الوضيعة، وبث نشرات الغبار..</p>



<p>هذه غزة أمامكم بلا سند بلا حماية، سوى صمودها وصدقية إيمانها، واتكالها على الله دون سواه الرحيم الرحمان…</p>



<p>🧨يا مسلمين ويا عرب واصلوا الرقاد.. واصلوا السهاد.. ناموا فالدور عليكم آت…</p>



<p>الطاهر العبيدي</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1/">غزة وحيدة تواجه قصف الأرض والفضاء..</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
