<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرأي الآخر Archives - موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</title>
	<atom:link href="https://journalistesfaxien.tn/category/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://journalistesfaxien.tn/category/الرأي-الآخر/</link>
	<description>صفاقس للصحافة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Sep 2026 14:08:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>المقامات الواقعة خارج المدينة العتيقة بصفاقس جزءاً مهماً من الذاكرة الدينية&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 20:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282535</guid>

					<description><![CDATA[<p>تشكّل المقامات الواقعة خارج المدينة العتيقة من الجهة الجنوبية لصفاقس [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82/">المقامات الواقعة خارج المدينة العتيقة بصفاقس جزءاً مهماً من الذاكرة الدينية&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تشكّل المقامات الواقعة خارج المدينة العتيقة من الجهة الجنوبية لصفاقس جزءاً مهماً من الذاكرة الدينية والعمرانية للمدينة، ويبرز من بينها مقام سيدي سعادة ومقام سيدي بلحسن الكراي. ولا تكمن أهمية هذين المقامين في كونهما مجرد فضاءات للزيارة والتبرك، بل في ارتباطهما بتاريخ التحولات الروحية والاجتماعية التي عرفتها صفاقس، وفي ما تختزنه عمارتهما من شواهد على تطور المدينة خارج أسوارها.<br>يحتل مقام سيدي سعادة موقعاً مميزاً في القسم الجنوبي من المدينة العتيقة، جنوب نهج الباي، المعروف اليوم بنهج المنجي سليم، عند التقاء نهج العيساوية ونهج شبيون. وتشير المعطيات المتداولة حول المعلم إلى أن بناءه يعود إلى سنة 1738، مع ترجيح أن يكون بيت الصلاة أقدم من هذا التاريخ، وربما ممتداً إلى العهد الزيري. وإذا صحت هذه القراءة التاريخية، فإن المقام يقدم نموذجاً لطبقات عمرانية متراكمة، اجتمعت فيها عناصر دينية قديمة مع إضافات وتجديدات لاحقة.<br>ويرتبط سيدي سعادة بالطريقة العيساوية، إذ يُنسب إلى مريدي الشيخ سيدي محمد بن عيسى المغربي، مؤسس الطريقة العيساوية. وهذا الارتباط لا يمنح المقام بعده الصوفي فحسب، وإنما يضعه أيضاً ضمن شبكة الطرق والزوايا التي كان لها حضور في الحياة الدينية والاجتماعية لصفاقس. فقد كانت مثل هذه المقامات فضاءات تتجاوز الوظيفة التعبدية الضيقة، لتصبح أماكن للذكر والتعليم واللقاء الاجتماعي واستمرار الذاكرة المحلية.<br>ومن الناحية المعمارية، يتميز مقام سيدي سعادة بتكوين مستطيل يبلغ نحو 15.10 متراً طولاً و12.20 متراً عرضاً. ويضم بيت صلاة قديماً وقاعة داخلية تحتوي على قبر الولي، بينما يستند السقف إلى أعمدة خشبية وأخرى مربعة تحمل تيجاناً تنسب إلى تأثيرات زيرية وإسبانية مغربية. أما الواجهة فتظهر فيها معالجة زخرفية ذات طابع مغربي، ويتوسط الباب الخارجي شباكان كبيران، بما يمنح المعلم حضوراً بصرياً واضحاً داخل النسيج العمراني المحيط به.<br>ويكشف هذا التنوع في العناصر المعمارية عن إحدى الخصائص المهمة في تراث صفاقس، وهي قابلية المعالم الدينية للتجدد وإعادة التشكيل مع احتفاظها بوظيفتها الرمزية. فالمعلم لا يُقرأ باعتباره بناءً ثابتاً ينتمي إلى لحظة تاريخية واحدة، بل باعتباره وثيقة عمرانية تشكلت عبر مراحل مختلفة، وهو ما يجعل دراسة مواده وأعمدته وزخارفه وطرق بنائه ضرورية قبل الجزم بتاريخ كل جزء من أجزائه.<br>أما مقام سيدي بلحسن الكراي، الواقع كذلك خارج أسوار المدينة العتيقة من الجهة الجنوبية، فيمثل جانباً آخر من حضور الأولياء الصالحين في الذاكرة المحلية. وينسب المقام إلى سيدي بلحسن الكراي، الذي ارتبط في الرواية المحلية بالزهد والورع، وظل ضريحه محطة يقصدها الأهالي للزيارة والتبرك. وعلى خلاف بعض الزوايا التي تتميز بتفاصيل معمارية أكثر تعقيداً، يبدو المقام أكثر بساطة من حيث التكوين، غير أن هذه البساطة لا تعني ضعف قيمته التاريخية أو الروحية.<br>وتنبع أهمية سيدي بلحسن الكراي تحديداً من استمرار حضوره في الذاكرة الشعبية، فالتراث الديني المحلي لا تحفظه العمارة وحدها، وإنما تحفظه أيضاً العادات والزيارات والروايات المتوارثة التي تمنح المكان معناه. ولذلك يمكن أن يكون مقام بسيط من الناحية الهندسية أكثر رسوخاً في الوجدان الجماعي من معلم أكبر حجماً وأكثر زخرفة، إذا ظل مرتبطاً بممارسة اجتماعية متواصلة.<br>ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى المقامين باعتبارهما شاهدين على علاقة صفاقس بأوليائها ومقاماتها، وعلى الطريقة التي امتد بها المجال الروحي للمدينة إلى ما وراء حدودها العمرانية. فمقام سيدي سعادة يبرز بوضوح من خلال تركيبته المعمارية وارتباطه بالطريقة العيساوية، بينما يستمد مقام سيدي بلحسن الكراي جزءاً كبيراً من قيمته من استمرارية حضوره في الذاكرة الروحية لأهالي المنطقة.<br>كما أن وجود المقامين في الجهة الجنوبية من المدينة العتيقة يطرح مسألة أوسع تتعلق بدراسة المجال العمراني لصفاقس القديمة. فالمدينة لا تختزل في أسوارها وأبوابها ومساجدها وأسواقها، وإنما تمتد ذاكرتها إلى محيطها، حيث توجد مقامات وزوايا ومعالم دينية ساهمت في تشكيل علاقتها بالمجال الخارجي. ومن ثم فإن حماية هذه المعالم لا ينبغي أن تقتصر على ترميم المبنى، بل يجب أن تشمل توثيق الروايات المرتبطة به، وتحديد مراحل بنائه، ودراسة علاقته بالنسيج العمراني المحيط به.<br>وتبقى بعض المعطيات التاريخية المتعلقة بالمقامين، وخصوصاً نسب بعض العناصر المعمارية إلى العهد الزيري، بحاجة إلى توثيق أثري وتاريخي من مصادر متخصصة قبل اعتمادها باعتبارها حقائق نهائية. لكن المؤكد أن مقام سيدي سعادة ومقام سيدي بلحسن الكراي يمثلان جزءاً من المشهد الروحي والتاريخي لصفاقس، وأن قيمتهما تتجاوز حدود البناء لتصل إلى الذاكرة الجماعية التي أبقت هذه الأماكن حاضرة في وجدان المدينة.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82/">المقامات الواقعة خارج المدينة العتيقة بصفاقس جزءاً مهماً من الذاكرة الدينية&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إل نينيو 2027… إنذار أم فرصة لتونس؟&#8230;عادل  ضو</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a5%d9%84-%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88-2027-%d8%a5%d9%86%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%9f-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282532</guid>

					<description><![CDATA[<p>العالم يستعد لظاهرة El Niño قد تكون قوية خلال 2026–2027، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a5%d9%84-%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88-2027-%d8%a5%d9%86%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%9f-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b6/">إل نينيو 2027… إنذار أم فرصة لتونس؟&#8230;عادل  ضو</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>العالم يستعد لظاهرة El Niño قد تكون قوية خلال 2026–2027، بما قد يصاحبها من اضطرابات مناخية في مناطق مختلفة.<br>أما بالنسبة إلى تونس، فالسؤال ليس: هل سيكون العام ممطراً أم جافاً؟<br>السؤال الحقيقي هو:<br>هل نحن مستعدون لكل الاحتمالات؟<br>💧 ماء وأمن مائي<br>🌾 فلاحة وأمن غذائي<br>🌧️ حماية من الفيضانات<br>☀️ مواجهة ارتفاع الحرارة<br>⚡ أمن الطاقة<br>هذه ليست ملفات منفصلة، بل عناصر من الأمن الوطني ومستقبل تونس.<br>علينا أن ننتقل من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى استباق الأزمات قبل حدوثها، بالعلم، والبيانات، والإنذار المبكر، والذكاء الاصطناعي، وحسن التخطيط.<br>إل نينيو قد يكون ظاهرة مناخية، لكن الاستعداد لها قرار وطني.<br>وتونس التي نريدها في 2040 يجب ألا تنتظر المستقبل…<br>بل تستعد له وتصنعه من اليوم.</p>



<h1 class="wp-block-heading"> </h1>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a5%d9%84-%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88-2027-%d8%a5%d9%86%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%9f-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b6/">إل نينيو 2027… إنذار أم فرصة لتونس؟&#8230;عادل  ضو</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصبح الصمت أقوى من الكلام:&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282461</guid>

					<description><![CDATA[<p>في زمن تتحول فيه كل كلمة إلى نقاش، وكل اختلاف [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85/">حين يصبح الصمت أقوى من الكلام:&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في زمن تتحول فيه كل كلمة إلى نقاش، وكل اختلاف إلى مواجهة، يجد الإنسان نفسه أحيانًا عالقًا في دوامة من التبرير والدفاع عن مواقفه. يشرح، يبرر، يعيد الشرح، ثم يكتشف في النهاية أن الطرف الآخر لم يكن يبحث عن الفهم، بل عن الانتصار.<br>هنا يأخذ الصمت معنى مختلفًا.<br>فالصمت البنّاء ليس هروبًا من الحوار، ولا علامة على العجز. إنه قرار واعٍ بعدم استنزاف الوقت والطاقة في نقاش فقد شروطه الأساسية: الاستماع، الاحترام، والرغبة في الفهم.<br>وتختصر إحدى الحكم الشائعة هذه الفكرة بصورة لافتة: النحلة لا تضيع وقتها في إقناع الذبابة بأن العسل أفضل من الروث.<br>ورغم حدّة التشبيه، فإن الرسالة واضحة. لكل إنسان زاويته في النظر إلى الأشياء. وعندما يغيب الاستعداد لمراجعة المواقف، لن تؤدي كثرة التفسيرات إلى تغيير النتيجة.<br>حين يتحول الحوار إلى فخ للتبرير<br>يبدأ الاستنزاف غالبًا من رغبة طبيعية في الدفاع عن النفس. يريد الإنسان أن يشرح نيته، ويثبت موقفه، ويصحح صورة رسمها عنه شخص آخر.<br>لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الشرح إلى مهمة مستمرة.<br>كلما كرر الطرف الآخر الاتهام، عدنا إلى التبرير. وكلما رفض التفسير، قدمنا تفسيرًا جديدًا. وهكذا يدخل الحوار في دائرة لا تنتهي.<br>خلال هذه الدائرة، نخسر ثلاث موارد أساسية.<br>الطاقة الذهنية<br>الدفاع المتواصل عن موقفك أمام شخص يرفض الاستماع يحتاج إلى تركيز وجهد. ومع مرور الوقت، تنتقل هذه الطاقة من العمل والمشاريع والعلاقات المهمة إلى نقاش لا ينتج عنه تقدم.<br>الوقت<br>الوقت الذي تقضيه في إقناع شخص حسم موقفه مسبقًا يأتي على حساب أولويات أخرى. وكل دقيقة إضافية في جدال مغلق تقلل المساحة المتاحة لما يستحق اهتمامك.<br>الهدوء<br>النقاشات الطويلة ترفع مستوى التوتر وتترك أثرًا عاطفيًا يمتد بعد انتهاء الحوار. وقد تجد نفسك تستعيد تفاصيل الحديث، وتبحث عن ردود لم تقلها، وتفكر في كيفية إثبات موقفك في المرة المقبلة.<br>هنا يصبح السؤال الحقيقي مختلفًا: هل يستحق هذا النقاش كل هذه الكلفة؟<br>اختلاف الرؤية لا يحسمه طول الجدال<br>يمكن لشخصين النظر إلى الشكل نفسه ورؤيته بطريقة مختلفة. أحدهما يراه رقم ستة، والآخر يراه تسعة.<br>كلاهما ينطلق من موقع مختلف.<br>لن يختفي الاختلاف بمجرد أن يتحدث أحدهما لفترة أطول. يحتاج الوصول إلى رؤية مشتركة إلى استعداد الطرفين لتغيير زاوية النظر.<br>الأمر نفسه يحدث في العلاقات الإنسانية.<br>قد يعيش شخصان الموقف نفسه، ثم يخرجان منه بتفسيرين مختلفين. المشكلة لا تكمن في الاختلاف ذاته، بل في إصرار أحد الطرفين على اعتبار تفسيره الحقيقة الوحيدة.<br>عندها تتحول الحجج من وسيلة للفهم إلى أدوات للمواجهة.<br>ومع استمرار التصعيد، يصبح التوقف عن الجدال أكثر حكمة من إضافة حجة جديدة.<br>متى يكون الصمت هو القرار الصحيح؟<br>الصمت البنّاء لا يعني رفض النقاش. إنه يعني معرفة الفرق بين حوار يقود إلى الفهم وجدال يقود إلى الاستنزاف.<br>يستحق الحوار الاستمرار عندما يظهر الطرف الآخر استعدادًا حقيقيًا للاستماع، ويطرح أسئلة، ويناقش الأفكار بدلًا من مهاجمة الشخص، ويقبل احتمال مراجعة موقفه.<br>أما عندما تظهر علامات مثل:<br>الحكم صدر قبل بداية النقاش.<br>الحقائق تُرفض بشكل متكرر دون مناقشة.<br>كل تفسير تقدمه يُعاد تأويله ضدك.<br>لا توجد رغبة في طرح الأسئلة أو الاستماع إلى الإجابة.<br>يدور الحديث حول النقطة نفسها دون تقدم.<br>تشعر بعد كل جولة بتعب أكبر وفهم أقل.<br>في هذه الحالة، يصبح إنهاء النقاش قرارًا يحميك من استنزاف لا يقدم لك شيئًا.<br>ثلاث خطوات لاستعادة طاقتك<br>أولًا: أوقف دوامة التبرير<br>إذا وجدت نفسك تشرح نيتك أو قيمتك أو قدراتك للمرة الخامسة، توقف لحظة.<br>الحوار الصحي يحتاج إلى مساحة متبادلة للكلام والاستماع. أما الحاجة الدائمة إلى إثبات نفسك أمام الطرف الآخر، فهي مؤشر على أن النقاش خرج عن مساره الطبيعي.<br>ثانيًا: تقبّل أن بعض الناس لن يفهموك<br>ليس مطلوبًا أن تحصل على موافقة الجميع.<br>قد تشرح موقفك بوضوح، ومع ذلك يختار شخص آخر تفسيره الخاص. تقبّل هذا الواقع يخفف اعتمادك على التقدير الخارجي.<br>قيمتك لا تتحدد بعدد الأشخاص الذين يوافقون عليك.<br>ثالثًا: وجّه طاقتك إلى ما يستحقها<br>حين تدرك أن شخصًا ما لا يريد الاستماع، توقف عن محاولة تغييره.<br>وجّه وقتك إلى عملك، مشاريعك، علاقاتك، عائلتك، صحتك، وأهدافك.<br>الطاقة التي تهدرها في الدفاع عن نفسك أمام شخص غير مستعد للاستماع، تستطيع استخدامها لبناء شيء يخدم حياتك.<br>الصمت ليس ضعفًا<br>هناك فرق بين الصمت الناتج عن الخوف والصمت الناتج عن الوعي.<br>الصمت الضعيف يأتي من العجز عن التعبير.<br>أما الصمت البنّاء فيأتي بعد فهم الموقف. أنت تعرف ما تريد قوله، لكنك تختار عدم قوله لأنك تدرك أن الكلام لن يضيف شيئًا.<br>في بعض المواقف، تكون أقوى جملة هي عدم الدخول في الجولة التالية.<br>التريث لبضع ثوانٍ قبل الرد يساعدك على التمييز بين النقد الذي يستحق الإجابة والاستفزاز الذي يبحث عن رد فعل.<br>عندها يصبح الصمت حدًا واضحًا.<br>يحمي وقتك.<br>يحافظ على طاقتك الذهنية.<br>يقلل التوتر.<br>يعيد تركيزك إلى أولوياتك.<br>العسل الذي يستحق وقتك<br>تشبيه النحلة يحمل رسالة أوسع من مجرد تجاهل الجدال.<br>العسل هنا يرمز إلى كل ما تبنيه بوقتك وجهدك ومهاراتك.<br>مشروعك.<br>عملك.<br>علاقاتك.<br>سمعتك.<br>أفكارك.<br>سلامك الداخلي.<br>هذه الأشياء تستحق أن تمنحها وقتك بدلًا من استنزاف نفسك في محاولة إقناع شخص قرر مسبقًا رفض ما تقوله.<br>النحلة تواصل عملها. تنتج العسل. لا تتوقف لتثبت للذبابة قيمة ما تنتجه.<br>وهذه هي الفكرة الأساسية في الصمت البنّاء.<br>اختر معاركك بعناية<br>لا تحتاج كل مواجهة إلى رد.<br>ولا يحتاج كل اتهام إلى شرح.<br>ولا يحتاج كل اختلاف إلى معركة طويلة.<br>أحيانًا يكون أفضل قرار هو أن تقول ما يلزم، ثم تتوقف.<br>أفعالك ونتائجك تحمل جزءًا كبيرًا من قصتك. ومع مرور الوقت، يصبح ما تفعله أكثر أهمية من محاولاتك المستمرة لإقناع الآخرين بما أنت عليه.<br>الصمت هنا لا يعني التخلي عن حقك في التعبير. إنه يعني معرفة متى يستحق صوتك أن يُسمع، ومتى يكون الابتعاد عن الجدال أكثر حفاظًا على كرامتك وطاقتك.<br>في بعض اللحظات، لا تحتاج إلى شرح إضافي.<br>تحتاج إلى التوقف عن الشرح، والعودة إلى طريقك، ومواصلة إنتاج العسل.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85/">حين يصبح الصمت أقوى من الكلام:&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طفولة هنا… وطفولة هناك&#8230;اشرف المذيوب</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d9%88%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 19:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282474</guid>

					<description><![CDATA[<p>كي نحلّ الفايسبوك ونلقى العباد في تونس واكلة بعضها على [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d9%88%d8%a8/">طفولة هنا… وطفولة هناك&#8230;اشرف المذيوب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كي نحلّ الفايسبوك ونلقى العباد في تونس واكلة بعضها على قضايا أخلاقية متاع أشباه رجال ووجوههم كانت و لازلت حاضرة في المنابر الاعلامية وكل واحد مادد وجهو و يعطيونا في النصايح و يبررو في الي صاير من انحطاط و قذارة…<br>أنا بصراحة الشي هذا الي صاير موش موجود في قاموسي وما يشرفنيش حتى ندخل في تفاصيل قضايا تشمئزّ منها النفوس.<br>ببساطة نسكّر الصفحة… ونمشي نشوف الأخبار متع أهلنا في غزة .<br>غادي بالحق وين تلقى النخوة والكرامة و وين تلقى معنى آخر للرجولة.<br>تلقى شباب تستشهد دفاعا عن ارضها وهي تبتسم…<br>وتلقى صغار مازالوا يحاولوا يسرقوا من الحرب لحظة فرح.<br>والصورة اللي شدّتني أكثر من غيرها هي صغيرات متلمدين في مخيّم قدّام شاشة يتفرّجوا في صور متحركة نظّمتها جمعية خيرية.<br>وهنا… تحسّ بالفرق.<br>إحنا اليوم نجريو باش نوفروا لصغارنا كل ما يستحقّوه من رفاهة، لباس، أدوات ومستلزمات ونحضّروهم للعودة المدرسية…<br>وهناك في الجهة الأخرى، طفل أقصى أحلامه موش لعبة غالية، ولا ادوات جديدة ولا رحلة ترفيهية…<br>أقصى حلمو لحظات قليلة من الفرجة… قبل ما يجي القصف ويذكّرو بالحرب.<br>إحنا نعيشوا تفاصيل صغيرة ونعتبروها عادية…<br>وهوما يحلموا بأبسط حق من حقوق الطفولة:<br>أن يضحك الطفل… دون خوف<br>هاكا علاش ما نحتاجوش برشا كلام باش نفهموا الفرق بين من يبحث عن الشهرة وسط القذارة ومن يبحث عن لحظة فرح لطفل وسط الركام.<br>غزة ما تعلّمناش مآسي الحرب فقط…<br>غزة تعلّمني كل يوم قيمة الحياة ومعنى الكرامة ومعنى أنو يبقى الرجل رجلا و الطفل طفلًا…في زمن اصبحت تباع فيه الأخلاق و الرجولة بأبخس الاثمان</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d9%88%d8%a8/">طفولة هنا… وطفولة هناك&#8230;اشرف المذيوب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا تزجّوا  بكل المحامين  في  نفس  السلّة &#8230;.عادل  كعنيش</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%ac%d9%91%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 20:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282237</guid>

					<description><![CDATA[<p>توالت هذه الايام الاخبار حول شبهات تعلقت بأفراد انخرطوا فى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%ac%d9%91%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%a9/">لا تزجّوا  بكل المحامين  في  نفس  السلّة &#8230;.عادل  كعنيش</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>توالت هذه الايام الاخبار حول شبهات تعلقت بأفراد انخرطوا فى ضروف مختلفة بسلك المحاماة ،<br>وبقدر ما ناسف لهذه الاخبار التى تسربت بشكل غير مالوف و التى مازالت تحتاج للإثبات والتأكيد بقدر ما نعتبر ان الاغلبية المطلقة من المحامين وخاصة اولىك اللذين التحقوا بالمهنة منذ بداية حياتهم العملية هم مثال للنزاهة والالتزام بالقواعد الاخلاقية ويرفضون بصفة قطعية الممارسات التى تتنافى اخلاقيا وسمعة المحامى وسلوكه<br>وعلى هذا الاساس فاننى التمس من غالبية الراى العام والاعلام بصفة خاصة ان لا يحشروا سلك المحامين فى خانة الخارجين عن الاخلاق والقانون فما حدث هى حالات شاذة والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه<br>المحاماة كانت وستظل قلعة للوطنية تشع بمبادءها وقيمها على كل المجتمع<br>فالمحامى قدوة والقدوة لا تكون إلا بحسن السلوك والنزاهة والإخلاص<br>عاشت المحاماة مثال للوطنية والكفاءة و حسن السلوك </p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%ac%d9%91%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%a9/">لا تزجّوا  بكل المحامين  في  نفس  السلّة &#8230;.عادل  كعنيش</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صفاقس : قبل  ايام من  العودة المدرسيّة &#8230;رسالة الى  المربين ..ارفقوا  بالاولياء</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=281904</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقل من أسبوع يفصلنا عن العودة المدرسية، لازال الأولياء يترددون [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b1/">صفاقس : قبل  ايام من  العودة المدرسيّة &#8230;رسالة الى  المربين ..ارفقوا  بالاولياء</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>  أقل من أسبوع يفصلنا عن العودة المدرسية، لازال الأولياء يترددون على المكتبات، فالطلبات لم تنتهى بعد، فبعد العودة المدرسيّة  كل يوم طلب جديد، فهذا مربي يريد نوع معين الكراسات، وذاك يحبذ أقلام من النوع الفلاني، وآخر لا يريد الكراس المدعم بدعوى أن أوراقها غير جيدة… وغيرها من الطلبات اليومية التى أصبحت تؤرق أولياء الأمور.</p>



<p>هذه الطلبات المتواصلة من بعض المربين،والتي  تتكرّر  كل  سنة  أثارت إستياء بعض أرباب العائلات ، خاصة المعوزة منها، والتى بالكاد تحصلت على بعض الأدوات المدرسية.<br>في المقابل، طلبات المربي وإن كانت تصب في مصلحة التلميذ التربوية، فإن بعضها مبالغ فيه، والولي أصبح غير قادر على توفيرها، خاصة وأن السياط الحارقة تنهال عليهم من كل صوب، حتى ألهبت جيوبهم وأثقلت كاهلهم.وبالتالي  نوجه  رسالة  الى  المربين :  ارفقوا  باحوال  الاولياء  فالرحلة طويلة  والجيوب  خاوية </p>



<p>أسامة.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b1/">صفاقس : قبل  ايام من  العودة المدرسيّة &#8230;رسالة الى  المربين ..ارفقوا  بالاولياء</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كبّر  الصورة : يبيع وقته الثمين… ليشتري سفاسف الحياة!&#8230;رياض يعيش</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282328</guid>

					<description><![CDATA[<p>أول ما قفز إلى ذهني، وأنا أقرأ أحداث البلاد والعباد، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%8a/">كبّر  الصورة : يبيع وقته الثمين… ليشتري سفاسف الحياة!&#8230;رياض يعيش</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>أول ما قفز إلى ذهني، وأنا أقرأ أحداث البلاد والعباد، ما قاله الفيلسوف الإغريقي لوكيوس سينيكا الذي عاش قبل أكثر من ألفين سنة: لا أحد يسلّم أمواله لعابري الطريق، ولكن، كم منا من يقدم حياته.<br>دعونا نلقي نظرة على أحوالنا، حيث بلغ حرصنا مبلغا عظيما، حينما يتعلق الأمر بالممتلكات والأموال، ولكننا قلما نفكر في ضياع الوقت.، الشيء الوحيد الذي يجب أن نكون معه أسيادا حازمين…وتونسي هذه الأيام&#8221; إلا من رحم ربي&#8221; متساهل مع الوقت، مع الساعة ونصفها وربعها وعشرها وعقاربها وما إلى ذلك… أما إذا ضاعت أو سرقت أو تبخرت 100 دينار أو حتى 10 دنانير يتعكر مزاجه طويلا….واللبيب الحكيم، يتوقف عن رمي وقته الثمين في أماكن جوفاء، أو في إدمان تصفحه لمواقع التواصل الاجتماعي ليل نهار. أو في تسليط الضوء حتى وإن قطعوا عنه الضوء، على أخبار القاصي والداني، وفضائح فلان وفلتان، وعورات المتهم والبرئ وخيبات الرفيع والوضيع….<br>قال حكيم لابنه:<br>إذا ملأت عقلك بصغائر الأمور، فلن يبقى فيه مكان لكبارها… فالعقل كالحقل، إن لم تتعاهده بالنباتات الجيدة، نمت فيه الحشائش الضارة.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%8a/">كبّر  الصورة : يبيع وقته الثمين… ليشتري سفاسف الحياة!&#8230;رياض يعيش</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحروب القادمة ستكون حروبًا على الماء&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[wadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 19:46:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282191</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تعد مسألة المياه قضية بيئية أو اقتصادية عابرة. الماء [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">الحروب القادمة ستكون حروبًا على الماء&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لم تعد مسألة المياه قضية بيئية أو اقتصادية عابرة. الماء أصبح عنصرًا من عناصر الأمن الوطني، وملفًا يرتبط بالزراعة والغذاء والصحة والطاقة والاستقرار الاجتماعي والسيادة. ومع تزايد الضغط على الموارد المائية، يبدو من المشروع طرح سؤال صريح: هل تستعد تونس منذ الآن لمرحلة تصبح فيها المياه محورًا للصراعات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية؟<br>تونس بلد محدود الموارد المائية، ويزداد الضغط على هذه الموارد بفعل التغيرات المناخية وتراجع كميات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة وتزايد حاجات السكان والقطاع الزراعي. لذلك فإن التعامل مع الماء بعقلية الإدارة اليومية لم يعد كافيًا. المطلوب رؤية وطنية طويلة المدى تعتبر المياه ثروة سيادية وحقًا جماعيًا وموردًا استراتيجيًا للأجيال القادمة.<br>المسألة تبدأ من سؤال بسيط في صياغته، لكنه عميق في نتائجه: هل تمتلك تونس استراتيجية متكاملة للمحافظة على مياهها وترشيد استعمالها والدفاع عن حقوقها في مياهها السطحية والجوفية ومياه الأمطار؟ وهل توجد خريطة وطنية دقيقة تحدد الموارد المائية، أماكن تجمعها، مساراتها، معدلات استغلالها، ونقاط الضغط عليها؟<br>المياه السطحية تحتاج إلى إدارة مختلفة عن تلك التي تقوم على انتظار الأمطار ثم محاولة تخزين أكبر كمية ممكنة منها. الأودية والأنهار ومجاري المياه تمثل شبكة طبيعية يجب حمايتها وصيانتها وإعادة تأهيلها. وكل متر مكعب من مياه الأمطار يضيع في البحر أو يتبخر أو يتسرب بطريقة غير مدروسة يمثل موردًا ضائعًا في بلد يحتاج إلى كل قطرة.<br>السدود بدورها تحتاج إلى رؤية تتجاوز تخزين المياه. فالسد الذي تتراكم فيه الأتربة يفقد تدريجيًا جزءًا من قدرته على التخزين. والسد الذي لا تتم صيانته بالشكل المطلوب يصبح أقل فاعلية أمام فترات الجفاف والأمطار الغزيرة. لذلك تحتاج تونس إلى برنامج طويل المدى لصيانة السدود ومقاومة الترسبات وحماية أحواضها وربطها بشبكة وطنية دقيقة لتوزيع المياه.<br>أما المياه الجوفية، فهي الملف الأكثر حساسية. استخراج المياه من باطن الأرض دون معرفة دقيقة بمعدلات التغذية الطبيعية يؤدي إلى استنزاف المخزون. وفي بعض المناطق، يؤدي الإفراط في الضخ إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية وتدهور نوعيتها، خاصة في المناطق الساحلية حيث يرتبط الاستنزاف بتقدم مياه البحر داخل الطبقات الجوفية.<br>لهذا تحتاج تونس إلى خريطة وطنية للمياه الجوفية، تعتمد على الدراسات الجيولوجية والهيدرولوجية والبيانات الرقمية والقياسات الميدانية. يجب معرفة حجم المخزون، ومعدل تجدد المياه، وحجم الاستخراج السنوي، والحدود الآمنة للاستغلال، ومواقع الآبار، وطبيعة النشاط الزراعي والصناعي المرتبط بها.<br>ولا يمكن فصل قضية المياه عن قضية الزراعة. فاختيار نوع المحاصيل أصبح قرارًا مائيًا قبل أن يكون قرارًا اقتصاديًا. زراعة محصول يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه في منطقة تعاني أصلًا من الإجهاد المائي تعني استنزاف مورد نادر. لذلك تحتاج السياسة الزراعية إلى ربط الإنتاج بقدرة كل منطقة على توفير المياه، مع توجيه الفلاحين نحو الزراعات الأقل استهلاكًا للمياه واستخدام تقنيات الري الحديثة.<br>ترشيد المياه لا يعني تحميل المواطن وحده مسؤولية الأزمة. المواطن مطالب بالاقتصاد في الاستهلاك، لكن الدولة مطالبة أيضًا بإصلاح شبكات توزيع المياه وتقليص التسربات ومراقبة الآبار وتنظيم الاستغلال الزراعي والصناعي وتطوير تقنيات إعادة استعمال المياه المعالجة.<br>هناك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو مياه الأمطار. تونس تحتاج إلى سياسة وطنية لجمع مياه الأمطار داخل المدن والقرى والمناطق الزراعية. الأسطح والمناطق العمرانية والمنشآت العمومية والفلاحية تمثل مساحات واسعة لاستقبال مياه الأمطار وتخزينها أو توجيهها نحو الخزانات والمناطق المناسبة لإعادة تغذية المياه الجوفية.<br>أما السؤال المتعلق بالتدخل الخارجي، فيجب التعامل معه بواقعية. الموارد المائية أصبحت مرتبطة بالمصالح الاقتصادية والاستثمارات والتكنولوجيا والتمويل. وكل دولة تحتاج إلى التعاون الدولي، لكن التعاون لا يعني التفريط في القرار الوطني. الخطر يبدأ عندما تتحول الحاجة إلى التمويل أو التكنولوجيا إلى مدخل للتحكم في مورد استراتيجي مثل الماء.<br>الماء ليس سلعة عادية. إنه شرط للحياة، وعنصر أساسي في الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والسيادة الوطنية. لذلك يجب أن تكون إدارة المياه مرتبطة بمؤسسات الدولة وبسياسة وطنية واضحة، مع شفافية في المعطيات والاتفاقيات والاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع.<br>الحروب القادمة قد لا تبدأ بالدبابات والطائرات. قد تبدأ بالضغط على منابع المياه، أو التحكم في الموارد، أو الاستثمار في الأراضي الزراعية، أو التأثير في مصادر التمويل والتكنولوجيا، أو فرض شروط اقتصادية مرتبطة بالمياه. وفي منطقة متوسطية تعاني من الجفاف وتغير المناخ، يصبح هذا الاحتمال أكثر أهمية في التخطيط الاستراتيجي.<br>تونس لا تحتاج إلى انتظار أزمة كبرى حتى تتحرك. تحتاج إلى اعتبار الماء ملفًا سياديًا طويل المدى، مثل الطاقة والغذاء والأمن. المطلوب قاعدة بيانات وطنية موحدة للمياه، وخريطة دقيقة للمياه السطحية والجوفية، وبرنامج لصيانة السدود والأودية، وسياسة واضحة لاستخراج المياه، وتوجيه زراعي يرتبط بالموارد المتاحة، ومراقبة حقيقية للآبار، وتوسيع استعمال المياه المعالجة، واستثمار أكبر في تجميع مياه الأمطار.<br>المعركة الحقيقية ليست بين تونس والماء. المعركة هي بين حسن إدارة المورد واستنزافه. وبين دولة تخطط لعقود قادمة ودولة تنتظر الأزمة حتى تتحرك.<br>إذا كان الماء ثروة وطنية، فإن حماية هذه الثروة تحتاج إلى استراتيجية وطنية معلنة، بأرقام واضحة وأهداف قابلة للقياس ومحاسبة مستمرة. لأن الأجيال القادمة لن تسألنا عن كمية المياه التي كانت تونس تملكها فقط، بل ستسألنا ماذا فعلنا بها عندما كنا نعرف أن الخطر قادم.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/">الحروب القادمة ستكون حروبًا على الماء&#8230;بقلم : محمد جمال الشرفي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;يسلّط الكفّار على الفجّار&#8221;&#8230;الفة  يوسف</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%8a%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 17:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282286</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان جالسا في صالون يناقش إيقاف بعضهم، قال: لا يهمّ، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%8a%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/">&#8220;يسلّط الكفّار على الفجّار&#8221;&#8230;الفة  يوسف</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كان جالسا في صالون يناقش إيقاف بعضهم، قال: لا يهمّ، أعتبر ذلك أضرارا جانبيّة (dommages collatéraux)…بعد أشهر تمّ إيقافه وظلّ في السّجن شهورا قبل أن يُفرج عنه…</p>



<ul>
<li>كان يبرّر في برنامج إذاعيّ حديث بعضهم في عرض امرأة، وقال إنّ ذلك يحصل حتى في ديمقراطيّات كبيرة…بعد 3 سنوات، يكشف بعضهم عرض زوجته بصور وفيديوهات…</li>



<li>في أحد الأيّام قال عن امرأة تمّ التّشهير بها: &#8220;محسوب، ردّوها لي شريفة بنت الفاضل&#8221;. بعد سنتين تمّ المسك به في وضع &#8220;مخلّ&#8221; في الشّارع وافتضح أمام النّاس…<br>ثلاث حكايات حقيقيّة من حكايا كثيرة تؤكّد لي أنّه كما تدين تدان…ومثلما تفعل بالنّاس شرّا، يأتي أشخاص من الفجّار ليصيبوك بنفس ما أصبت به غيرك…<br>ربّما هو معنى: &#8220;يسلّط الكفّار على الفجّار&#8221;…<br>أعرف أنّ البعض لا يؤمن بالعدالة الإلهيّة…أمّا أنا فموقنة بها يقينا لا يزعزعه شكّ ولا ريبة…فالله لم يخلق الكون عبثا…<br>اللهمّ لا تؤاخذنا بما اقترفنا واعف عنّا وارحمنا…<br>والطف بالجميع… </li>
</ul>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%8a%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/">&#8220;يسلّط الكفّار على الفجّار&#8221;&#8230;الفة  يوسف</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نعم انه العهر في اقذع معانيه … ولكن …عبد الكريم  قطاطة</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b0%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[jsfaxien]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 20:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرأي الآخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=282226</guid>

					<description><![CDATA[<p>قضية ابستين تونس شغلت الرأي العام …نعم ولكن … دعوني [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b0%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%b9%d8%a8/">نعم انه العهر في اقذع معانيه … ولكن …عبد الكريم  قطاطة</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p> قضية ابستين تونس شغلت الرأي العام …نعم ولكن … دعوني اقل في البداية انّ الشذوذ الجنسي هو من اقدم الرذائل في تاريخ البشرية وشاهدي على ذلك ما جاء في القرآن _ قوم لوط _ … وهذا لا يعني تبريرا لقضية مجموعة الشاذين التي وقع اكتشافها اخيرا واطلق عليها اسم ابيستين تونس اسقاطا لايبيستين فرعون امريكا وجماعته … والقضيّة ومهما كانت المسميات او الاشخاص المتهمون فيها هي من ابشع القضايا البشرية اخلاقيا ودينيا … لكن تبقى في الاخيرة قضية منحصرة نسبيّا في مجموعة صغيرة مهما بلغ عدد افرادها … لذلك هنالك قضايا ابشع منها بكثير ولعلّ اخطرها قضايا العهر السياسي … اي نعم تلك القضايا لها ابشع الاثار على ايّ بلد … لانّها تشكّل مع الوقت حرفاء وقطعانا لا حصر لعددهم … فسحقا لايّ عهر مهما كان لونه والسحق الاكبر للعهر السياسي . لانه يدمّر شعوبا . وعلى امتداد عشريات …<br>.9 سبتمبر 2026 … </p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%82%d8%b0%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%b9%d8%a8/">نعم انه العهر في اقذع معانيه … ولكن …عبد الكريم  قطاطة</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
