الغرب “الإستعماري الكافر” يحيي ذكرى ميلاد إبن خلدون…مصطفى عطية

الغرب “الإستعماري الكافر” يحيي ذكرى ميلاد إبن خلدون…مصطفى عطية

27 ماي 2026، 21:05


يحيي العالم المتحضر، اليوم 27 ماي 2026، الذكرى الرابعة والتسعين بعد ست مائة (694) لميلاد العلامة الخالد، المؤرخ ومؤسس علم الإجتماع، عبد الرحمان بن خلدون الذي ولد في 27 ماي 1332 بتونس، وتوفي في 17 مارس 1406 بالقاهرة، بعد أن كدر عيشه الوشاة والجفاة وسفهاء الأحداث، في حين يحتفي إعلامنا، يوميا، براقصات الكاباريهات، والمشعوذين، ومستهلكي المخدرات، والمنحرفين، والعاهرات، وصعاليك كرة الغش والفسق والإنهيار الأخلاقي والبيع والشراء !!!

ويعتبر المفكرون والباحثون والزعماء السياسيون، في العالم المتحضر، ان هذا العبقري التونسي هو ثروة إنسانية عظيمة، لذلك يستشهدون بمآثره الفكرية والإجتماعية والإقتصادبة والأنثروبولوجية والتأريخية الرائدة، وللتذكير، على سبيل المثال وليس الحصر، إستشهد به الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغن في 20 جانغي 1981، في كلمته بمناسبة تسلمه مقاليد الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي 21 اكتوبر 1996 إستشهد الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، أثناء زيارته للقدس المحتلة، بالمقاربات الإجتماعية لٱبن خلدون في ما يتعلق بنشوء الدول وٱنهيارها، في إشارة مبطنة إلى هشاشة المنظومة التأسيسية للكيان المحتل، وفي 17 نوفمر 2019 إستشهد به رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسن، مؤكدا إعتماده، في سياسته الإقتصادية، لمقاربة العلامة التونسي التي تقر بأن “تقليص الضرائب على المواطنين يزيد في مداخيل الدولة”، وفي 20 جانفي 2021 إستشهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، في كلمة تنصيبه رئيسا لأقوى دولة في العالم، بالقديس أوغستين وٱبن خلدون التونسيين.


تونسي عظيم يتصدر مرجعية الفكر السياسي والإقتصادي في أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وهي الأمم الثلاث التي تمثل قاطرة تفوق الحضارة الإنسانية في هذا العصر، في حين ان هذا العلامة منسي في وطنه، منبوذ في بلاد العرب، وكتابه الشهير “العبر وديوان المبتدا والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر” ممنوع من النشر والتداول في بعض مشائخ العربان، لأنه فضح طباعهم الموصوفة بالغدر و الخيانة.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

مواضيع ذات صلة