كبّر الصّورة : هل حان وقت مراقبة جماعة “التيك توك” وأقرانهم؟…رياض يعيش
أمام اختلاط الحابل بالنابل، وحالة الفوضى والاضطراب في المشاهد والمسامع التي تهجم علينا في شاشة الهاتف الأزرق، من كل صوب وحدب، حتى أننا عجزنا عن التمييز بين الحق والباطل…
انستقرامات ” على كل لون يا كريمة”
تكتوكات… بشتى الأنواع والأشكال
تريندات… على اختلاف أصنافها
فيديوهات… من كل ألوان الطيف، صارخة الإسفاف والابتذال.
معلومات… مشبوهة وغامضة، وما إلى ذلك من “سوق ودلال” إلكتروني وافتراضي، ما أنزل الله به من سلطان، لا حجة ولا دليل ولا برهان… فهل حان وقت إيقاف هذا النزيف واعتماد رقابة رقمية وقواعد تلزم صانعي المحتوى والمؤثرين بالحصول على مؤهلات قبل مناقشة مجالات حساسة، مثل الطب والصحة والمال والقانون والتعليم وعلم النفس…
هل تعلمون أن الصين تمنع المؤثرين، الذين لا يملكون شهادة علمية، من التحدث افتراضيا في مواضيع يجهلونها. الصيني قال بصريح العبارة: لستَ طبيبا، لا تعط نصائح طبية. ولست محاميا، لا تعط نصائح قانونية… فماذا يقول التونسي؟




