دراسة علمية تكشف: توقيت تناول الحلويات قد يؤثر في مستوى السكر بالدم
كشفت دراسة علمية أن توقيت تناول الحلويات قد يؤثر في طريقة استجابة الجسم للسكر، مشيرة إلى أن تناولها في فترة ما بعد الظهر قد يكون أفضل من تناولها في وقت متأخر من المساء، خاصة فيما يتعلق بمستويات السكر في الدم.
وأجرى باحثون دراسة شملت 17 امرأة شابة غير مصابة بالسكري، وقارنوا تأثير تناول الحلوى في أوقات مختلفة من اليوم. وأظهرت النتائج أن تناولها بعد العشاء ارتبط بارتفاع أكبر في مستوى السكر في الدم مقارنة بتناولها في منتصف فترة ما بعد الظهر، كما استمر تأثيرها إلى صباح اليوم التالي.
ويفسّر الباحثون هذه النتائج جزئياً باختلاف قدرة الجسم على التعامل مع الغلوكوز خلال اليوم، إذ تتأثر استجابة الجسم للسكر بالساعة البيولوجية، وبنوع الطعام والوجبات السابقة والنشاط البدني.
لكن الدراسة لا تعني أن تناول الحلويات نهاراً آمن مهما كانت الكمية، أو أن تناولها ليلاً يؤدي حتماً إلى الإصابة بالسكري. فقد كانت الدراسة محدودة العدد، وأُجريت على نساء غير مصابات بالمرض، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها على الجميع بصورة قاطعة.
وينصح المختصون بالاعتدال في استهلاك الحلويات، وتقليل السكريات المضافة، وتجنب تناول كميات كبيرة منها قبل النوم. كما ينبغي للأشخاص المصابين بالسكري الانتباه إلى كمية الكربوهيدرات وتوقيت الوجبات وفقاً لخطة العلاج التي يتبعونها.
ليست المسألة في الساعة التي نتناول فيها الحلويات فقط، بل في الكمية والتكرار والنظام الغذائي عموماً. وقد يكون تناول حصة صغيرة بعد الظهر خياراً أفضل للتحكم في سكر الدم لدى بعض الأشخاص، لكن الاعتدال يظل القاعدة الأساسية.




