رياح القوانين التنظيمية لا تجري دائماً بما تشتهيه سفن الإبداع.
24 سبتمبر 2026، 18:30
في سوقٍ يتوسط بلاداً تحتضن أكثر من 8 ملايين شجرة ليمون وتنتج سنوياً ما يفوق 380 ألف طن، برز تصميمٌ جميلٌ للشاب حمزة العياري أراد به أن يمنح “نصبة القارص” الخاصة به قيمة جمالية تُليق بمورد رزقه. لم يُدخل حمزة شيئاً غريباً يُشوه المعمار الأصيل للسوق المركزي بالعاصمة وهو المقصد اليومي لآلاف التونسيين والسياح بل نجح في تحويل ركنه البسيط إلى مزارٍا تُلتقط حوله آلاف الصور التي طافت أرجاء العالم وأبرزت جمالية المكان.
غير أن رياح القوانين أبت إلا أن تعاكس هذا الإبداع إذ يبدو أن للمشرفين على إدارة السوق رأياً آخر، حيث قرروا إزالة هذا المشهد الجمالي الذي أحيا السوق وصار علامة فارقة لأسباب غير معروفة لاسف .
هيثم الجبنياني




