كفى عبثًا بالتحكيم: الحيمودي والفار ثنائي الموسم الكوميدي.

كفى عبثًا بالتحكيم: الحيمودي والفار ثنائي الموسم الكوميدي.

1 جوان 2026، 20:45

تسمع بيها؟؟؟؟؟ جاء يعاون فيهم لى قبر بوهم هربلهم بالفاس، هذا المثل ينطبق على المشرف العام على التحكيم الجزائري جمال الحيمودي، الذي إستعانت به الجامعة التونسية لكرة القدم عند إنتخابها، بنية إصلاح التحكيم والاستفادة من خبرته الدولية وإحداث نقلة نوعية في التحكيم التونسي.

إنتهى الموسم الأول والبعض قال الوقت غير كاف للحكم على الرجل، إنتهى الموسم الثاني ، والجميع مازال ينتظر لمسة الجزائري، لهذا الإصلاح المزعوم، ولكنه حتما لن يأتى ولو بقي مواسم أخرى لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

فمنذ توليه الإشراف على التحكيم ، لا يكاد يمر أسبوع إلا وترافقه موجة غضب واتهامات خطيرة من الجميع، دون إستثناء، وسط صمت مطبق من الجامعة التونسية لكرة القدم.

وجاء نهائي كأس تونس ليعيد الجدل إلى الواجهة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن بعض القرارات التحكيمية أثارت تساؤلات جديدة حول مستوى الإعداد والتعيين والمتابعة. وبغض النظر عن صحة أو خطأ كل قرار على حدة، فإن استمرار الجدل حول التحكيم يكشف وجود أزمة ثقة حقيقية تستوجب معالجة جذرية.

إن المسؤولية في كرة القدم لا تقتصر على الحكام الموجودين فوق أرضية الميدان، بل تشمل أيضًا القائمين على إدارة القطاع وتقييم أدائه. لذلك يرى أنصار هذا التوجه أن إقالة جمال الحيمودي قد تكون خطوة ضرورية لفتح صفحة جديدة وإعادة بناء منظومة تحكيم أكثر شفافية وكفاءة.
في المقابل، يبقى الحكم النهائي على تجربة الحيمودي مرتبطًا بتقييم موضوعي وشامل لنتائج عمله خلال الفترة التي قاد فيها القطاع. لكن المؤكد أن التحكيم التونسي يحتاج اليوم إلى إصلاحات عميقة تعيد الثقة إلى الأندية والجماهير وتضمن عدالة المنافسة الرياضية.

اسامة

مواضيع ذات صلة