للحقيقة والتاريخ الشعب التونسي اليوم نسختان…مصطفى عطية
18 ماي 2026، 21:15
- إن الشعب التونسي اليوم نسختان: إحداهما، وهي الأكثر كثافة، منشغلة بالكامل بضروريات العيش اليومي، ولكنها تنسى او تتناسى، والغالب انها تنسى، ان ضروريات الحياة ليست مادية فقط إذ للمواطن عقل لا بد من العناية به، وثانيتهما، وهي أقل عددا، تهتم بعقل المواطن، ولكنها تسعى إلى مصادرته لتحشوه بما تريد. وفي النسختين فإن الشعب إما رهين اللهاث وراء ضروريات العيش او مرهون العقل.




