كبّر الصّورة : لنفكر في النجاح الداخلي قبل النجاح الخارجي !….رياض يعيش

كبّر الصّورة : لنفكر في النجاح الداخلي قبل النجاح الخارجي !….رياض يعيش

21 ماي 2026، 21:15

تعيش بلادنا على إيقاع امتحانات نهاية السنة، والتي تحولت لدى بعض العائلات إلى حمى سببت لأصحابها تعبا وصداعا وسخونة والتهابات جسدية ونفسية، بحثا عن نجاح أسطوري يرفع رأس العائلة الموسعة والضيقة…
وحتى لا تصبح حياتنا متشابهة وكأنها نُسخت نسخا نحتاج إلى تنمية حس النجاح بكل الوسائل المتاحة… وإن نوعية الحياة التي سنعيشها مرتبطة بشكل مباشر بنوعية النجاح الذي نسعى إليه ونوعية المشاعر التي نعيش بها !
إن غالبية الناس يلهثون وراء النجاح الخارجي فيلفتون أنظار الآخرين ويقيسون نجاحهم بما حققوه حتى يرضى عنهم المجتمع. وقليل منا يركز على النجاح الداخلي بحثا عن طمأنينة الروح. نجاح يقاس بما نصبح عليه وبما نشعر به من التقدير الذاتي والسلام الداخلي والرضا الشخصي…
وإذا كان الأصل في العلم هو المحاولة والأصل في التعلم هو الخطأ ومن المحاولة والخطأ نكتشف شيئا جديدا يولّد حماستنا وشغفنا الكبيرين… فإن الانتصار الحقيقي هو أن نقف بعد أن نقع، وصاحب النجاح السامي يكفيه النجاح الداخلي الذي يصبغ عليه صفاء الذهن وسلام النفس والثقة بالذات. أما صاحب النجاح الخارجي فهو يحتاج إلى أن يعلن عن نفسه بشتى الوسائل!
فحظا كبيرا، واسعا، طيبا لجميع الممتحنين ، مع التنويه بأن الحظ يبتسم ويأتي صاغرا للذين دفعوا مستحقاته…

مواضيع ذات صلة